الأخبارالدبلوماسيةالدولي

كارني في زيارة إلى الصين لتغيير وضع اقتصادي يعتمد على شريك واحد

سيقوم رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 14 إلى 17 يناير الجاري، وذلك تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحافي دوري، إن هذه الزيارة هي أول رحلة يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى الصين خلال ثماني سنوات، مشيرة إلى أن الجانب الصيني يولي أهمية كبيرة لهذه الزيارة، وأضافت أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، سيلتقي كارني لتقديم توجيهات استراتيجية جديدة من أجل تحسين وتنمية العلاقات الصينية – الكندية بشكل أكبر.

ومن المقرر أن يجري كل من رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، تشاو له جي، محادثات واجتماعات منفصلة مع كارني لإجراء تبادلات شاملة ومعمّقة حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك، وأشارت ماو نينغ إلى أن “التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات الصينية – الكندية تخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، كما تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار على الصعيد العالمي”.

وقالت المتحدثة إن الصين تتطلّع إلى اغتنام هذه الزيارة باعتبارها فرصة لتعزيز الحوار والتواصل، وزيادة الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون العملي بين البلدين، وإدارة الخلافات بطريقة مناسبة، ومعالجة شواغل بعضهما البعض، وتعزيز زخم التحسن في العلاقات الصينية – الكندية من أجل تحقيق المزيد من المنفعة لشعبي البلدين.

وتأتي هذه الخطوة التي يقودها رئيس الوزراء مارك كارني، الذي يصل بعد غد الأربعاء إلى الصين، ضمن إعادة تقييم كبرى مع تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة – أكبر اقتصاد في العالم ولفترة طويلة أكبر شريك تجاري لكندا حتى الآن. وقال كارني في بيان صحافي أعلن فيه عن زيارته للصين: “في وقت يشهد اضطرابات في التجارة العالمية، تركّز كندا على بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة واستقلالية”، وأضاف: “نحن نصنع شراكات جديدة حول العالم من أجل تغيير وضع اقتصادنا الذي اعتمد طويلا على شريك تجاري واحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button