الأخبارالدوليالشرق الأوسط

كارثة إنسانية تلوح في الأفق..انقطاع الوقود يوقف خدمات حيوية في رفح

دفع انقطاع الوقود بسبب الحصار الصهيوني المشدّد على قطاع غزة، إلى توقيف خدمات أساسية وحيوية في رفح، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.

وأعلنت بلدية رفح، اليوم السبت، عن توقفها القسري عن صرف الوقود اللازم لتشغيل الآبار الخاصة والزراعية، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد وإغلاق المعابر، مما حال دون إدخال الوقود إلى قطاع غزة.

وحذّر رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، في بيان نشرته البلدية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم، من التداعيات الكارثية لهذا التوقف، وأكد أن البلدية كانت توفر الوقود لتشغيل 80 بئر مياه خاصا وزراعيا بخلاف الآبار الرئيسية، لضمان وصول المياه إلى الأحياء التي عاد إليها المواطنون، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.

وأضاف الصوفي أن “انقطاع الوقود يجبرنا على تقليص الخدمات المقدمة وتجميد خدمات أساسية وحيوية، ما يهدد حياة الآلاف، ويفاقم الأزمة الصحية والبيئية”.

وقال أحمد الصوفي: “نحن أمام كارثة إنسانية تلوح في الأفق، فالحرمان من المياه يعرّض السكان لأمراض خطيرة، في وقت يواجهون أوضاعًا معيشية قاسية نتيجة العدوان والحصار المستمر.” وأوضح أن أزمة المياه في رفح باتت تتصاعد بشكل خطير، مع غياب أي حلول في ظل تعنت الاحتلال واستمراره في منع دخول الإمدادات الأساسية، مشددًا على أن استمرار هذه الأزمة ينذر بكارثة صحية وإنسانية لا يمكن احتواؤها.

ودعت بلدية رفح كافة الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال الوقود والمواد الإغاثية بشكل فوري، لتجنب مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على حياة سكان قطاع غزة.

وكان الاحتلال الصهيوني قد أغلق المعابر المؤدية إلى غزة غداة انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة قبل أسبوعين ، ومنع دخول المساعدات ومختلف الإمدادات إلى القطاع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button