
يخوض منتخب كوت ديفوار داخل قواعده، الطبعة الـ 34 من كأس أمم إفريقيا، بنية اعتلاء عرش القارة السمراء والابقاء على اللقب في الديار بعد أن غاب عن خزائنه منذ نسخة 2015 التي جرت بغينيا الاستوائية.
لكن لضمان هذا الهدف، سيتعين على ”المنتخب الإيفواري” تحقيق انطلاقة موفقة في الموعد بمناسبة إجراء جولة الافتتاح يوم 13 يناير أمام غينيا بيساو بالملعب الأولمبي “الحسن واتارا بإيبمبي”, كبداية قبل المواجهة النارية التي سيكون مقبلا عليها أمام نيجيريا في الجولة الثانية من المجموعة التصفوية الاولى.
ورغم أن مهمة ”الفيلة” تبقى صعبة ومعقدة بوجود كبار المنتخبات الافريقية المتعودة على خوض الأدوار الأولى، إلا أنهم يعولون على تجاوز كل العقبات وتحقيق اللقب الذي طال انتظاره والذي من أجله حشدوا خيرة العناصر الدولية ومعولين أيضا على جماهيرهم الغفيرة التي ستتوافد على الملعب.
ومعلوم أن الموعد القاري، سيكون بمثابة ”عبء ثقيل” على المدرب جون لويس غاسيت، باعتبار أن الشعب الإيفواري يطمح طرز النجمة الثالثة على قميص ”الفيلة”.
وكان رئيس الاتحادية الإيفوارية لكرة القدم، إدريس ديالو وأعضاء مكتبه الفدرالي، قد سطروا ” المربع الذهبي” كهدف للمنتخب خلال الموعد القاري. وقال إدريس ديالو في ذلك: ”التتويج داخل الديار يبقى أمرا في غاية الصعوبة. منتخبنا الوطني يحتل المرتبة الثامنة افريقيا وهذا يعني أن سبعة فرق أفضل منا نسبيا. نعم لقد سطرنا هدفنا وغايتنا هي الوصول للدور نصف النهائي على الاقل وإذا سمحت لنا الفرصة لبلوغ هذا الدور، فلما لا نطمح في بلوغ النهائي وفتح باب واسع للتتويج باللقب”.
ولعل الجولة الثانية للمجموعة الثانية، التي يلتقي فيها العملاقين (كوت ديفوار ونيجيريا)، ستكون بمثابة قمة المجموعة يوم ال 18 من شهر يناير وهو اللقاء الذي يحدد خلاله المتأهل الاول من المجموعة إلى الدور الثاني.




