أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

قوى سياسية إسبانية تجدد دعمها لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي

جددت قوى سياسية إسبانية وإعلاميون دعمهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدين أن مرور 50 عاما على الاحتلال المغربي يبرز الحاجة إلى حل عادل ينهي معاناة الصحراويين ويكرس حقهم في الحرية والاستقلال.

يأتي هذا في ظل تزايد المواقف المطالبة بإنصاف الشعب الصحراوي ووضع حد للاحتلال المستمر، حيث أكد النائب الإسباني عن الحزب الشعبي، كارميلو باريو باروخا، في مقال تحت عنوان “50 عاما من الفشل والشكوك والخداع” نشر بصحيفة “الانديباندتي”، أن الشعب الصحراوي يملك حقا لا جدال فيه في تقرير مصيره بحرية، مشددا على أن الاحتلال المغربي يظل العائق الرئيسي أمام تحقيق العدالة والحرية في الإقليم.

وفي السياق ذاته، شددت الأمينة العامة لحركة الاسبانية “شونتا أراغونيس”، إيزابيل لاسوبراس، على أن أي تسوية لا تقوم على مبدأ تقرير المصير لن تفضي إلى سلام أو استقرار دائم، معتبرة أن فرض حلول أحادية يخالف القانون الدولي ويكرس الظلم التاريخي الواقع على الشعب الصحراوي.

وأضافت أن “تضامننا مع الشعب الصحراوي ثابت ومنطقة أراغون ستظل أرضا للعدالة والالتزام بالقضايا العادلة”، مستنكرة ما وصفته بـ”الفتور” في موقف الحكومة الإسبانية.

من جهتها، أكدت الهيئة التنفيذية لحزب EAJ-PNV الباسكي على أن الشعب الصحراوي، مثل باقي شعوب العالم، يتمتع بالحق الكامل في تقرير مصيره بحرية.

بدورها، أبرزت جمعيات التضامن مع الصحراء الغربية (CEAS-Sahara) أن الوضع في الإقليم يمثل “حالة استثنائية” في التاريخ المعاصر، إذ يعيش الشعب الصحراوي تحت وطأة الاحتلال المغربي، بدل أن ينال استقلاله كما كان يقتضي القانون الدولي.

ونددت الجمعيات بما يتعرض له الصحراويون في الأراضي المحتلة من قمع وانتهاكات، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يشكل إخفاقا أخلاقيا للمجتمع الدولي الذي لم يمارس بعد الضغط اللازم على المغرب لإنهاء الاحتلال وتمكين الصحراويين من حقهم المشروع.

وفي موازاة ذلك، دعت الصحفية والكاتبة الإسبانية، إيلينا إيترغويان، في مقال على منصة “لا تنسوا الصحراء الغربية” إلى كسر الصمت المفروض على قضية الصحراء الغربية، مؤكدة أن ما يجري ليس سوى تكرار لدعاية مغربية مكشوفة لا تغير من الواقع القانوني شيئا.

وكتبت أنه “منذ 50 عاما، انتزعت أرض الشعب الصحراوي بالقوة، لكن كرامته وإصراره لم ينتزعا أبدا”، داعية المثقفين الإسبان إلى تبني خطاب صادق يناصر العدالة ويدعم حق الصحراويين في الحرية.

كما شددت المناضلة امباركة بومجرودة، وهي من مؤسسي جبهة البوليساريو، في حديثها لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، على أن “سر نجاح الجبهة يكمن في قدرتها على التنظيم وحفاظها على الهوية الصحراوية في وجه محاولات الطمس والتضليل”، مشيرة إلى أن جبهة البوليساريو تمكنت من فرض نفسها ممثلا شرعيا للشعب الصحراوي على الصعيد الدولي بفضل نضالها الثابت وإيمانها بعدالة قضيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button