قمة مرتقبة بين ترامب وبوتين خلال أيام لبحث الحرب في أوكرانيا

أعلن الكرملين، الخميس، أن قمة مرتقبة ستجمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال “الأيام المقبلة”، في مكان لم يُكشف عنه بعد، تم الاتفاق عليه “من حيث المبدأ”، وفق ما أكده المستشار الرئاسي الروسي يوري أوشاكوف.
وتُعد هذه القمة الأولى من نوعها بين رئيس أمريكي وروسيا منذ اجتماع جو بايدن وبوتين في جنيف عام 2021، وتأتي وسط سعي ترامب للتوسط من أجل إنهاء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات دون التوصل إلى هدنة.
لقاء قريب
وأكد ترامب، الأربعاء، أن لقاءه مع بوتين قد يتم “قريباً جداً”، في وقت فشلت فيه ثلاث جولات من المحادثات المباشرة بين موسكو وكييف في تحقيق أي اختراق بشأن وقف إطلاق النار، وسط تباعد كبير في مطالب الطرفين.
وقال أوشاكوف، في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية، إن الاتفاق على القمة جاء بناءً على اقتراح أمريكي، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على تفاصيل اللقاء بالتنسيق مع الجانب الأمريكي ، وأضاف أن “الأسبوع المقبل” هو الموعد المبدئي المحدد للانعقاد.
اقتراح بلقاء ثلاثي وزيلينسكي يدعو لاجتماع مباشر
يأتي الإعلان عن القمة بعد يوم من لقاء المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مع الرئيس بوتين في موسكو، حيث اقترح ويتكوف عقد اجتماع ثلاثي يشمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلا أن روسيا لم ترد على الاقتراح، بحسب أوشاكوف الذي أكد أن “هذا الخيار لم يناقش بشكل مفصل”.
وفي المقابل، جدد زيلينسكي، الخميس، دعوته لعقد اجتماع مع بوتين، مؤكداً أن الحوار المباشر بين القادة هو السبيل الوحيد نحو إحراز تقدم في مسار السلام، مشيراً إلى ضرورة تحديد توقيت وجدول أعمال لأي لقاء محتمل.
وكتب زيلينسكي على منصات التواصل الاجتماعي: “قلنا مراراً إن الحلول الفعلية تبدأ من القمة. يجب تحديد توقيت وصيغة الموضوعات التي سيتم بحثها”.
وأضاف أنه أجرى محادثات هاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ومسؤولين فرنسيين وإيطاليين، إضافة إلى تنسيق مرتقب على مستوى مستشاري الأمن القومي، مؤكداً أن الخطوة الأساسية لإنهاء النزاع تكمن في اتخاذ روسيا خطوات حقيقية لإنهاء عدوانها.
خلفية الصراع ومطالب متباعدة
وخلال جولات التفاوض السابقة، طالبت موسكو كييف بالانسحاب من الأراضي التي ضمتها روسيا، والتخلي عن الدعم العسكري الغربي كشرط لوقف التقدم العسكري، فيما شككت في شرعية الرئيس الأوكراني ورفضت لقاءه دون اتفاق مسبق على شروط السلام.




