الجزائر

قانون التعبئة العامة سيساهم في تعزيز “الاستعداد الاستباقي” للدفاع عن المصالح العليا للوطن

أكد وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الاثنين، بالجزائر العاصمة، أن مشروع القانون المتعلق بالتعبئة العامة سيساهم في تعزيز الترسانة القانونية المتعلقة بـ “الاستعداد الاستباقي” لمواجهة الأزمات والأخطار وتوفير عوامل الدفاع عن المصالح العليا للوطن.

وفي كلمة له عقب المصادقة على مشروع هذا القانون من قبل نوّاب المجلس الشعبي الوطني، اعتبر الوزير أن الموافقة على نص القانون سيساهم في تعزيز الترسانة القانونية الهادفة إلى “الاستعداد الاستباقي لمواجهة كافة التهديدات والأزمات والأخطار والكوارث”.

كما ينسجم القانون – يضيف الوزير – مع “المجهودات المبذولة من أجل توفير عوامل الدفاع عن المصالح العليا للأمة”، ومن شأنه أيضًا أن “يكرّس عمليًا الرابطة المقدسة جيش – أمة التي بها تكسب بلادنا المزيد من القوة والمناعة والصرامة الإستراتيجية التي تمكنها من تجسيد الغايات الكبرى للجزائر الصاعدة”.

وفي هذا الخصوص، أعرب بوجمعة عن يقينه بأنه “بفضل كافة جهود الوطنيين وفي ظل تجانس المجتمع الجزائري وتضامنه، سوف تتمكن جزائر الشهداء من دحر كل المكائد والمؤامرات وإفشال كل المخططات المناوئة للجزائر ولنظامها الجمهوري”.

وثمّن بالمناسبة الاقتراحات التي تقدم بها نواب المجلس خلال جلسات المناقشة لمشروع القانون، داعيًا إياهم إلى “مواصلة الجهود من أجل تأطير وتوعية المواطنين وحثهم على العمل للتصدي لكل التأويلات العدائية المقيتة مهما كان مصدرها، والتي تسعى إلى تغليط وتضليل الرأي العام والتشكيك في كل مبادرة وطنية جامعة وخادمة لأمن الوطن”.
كما أشاد في هذا الإطار بتقدير ممثلي الشعب لجهود الجيش الوطني الشعبي الذي” تعمل قيادته العليا على بلوغ أعلى درجات الجاهزية حتى يواصل، بنفس العزيمة والإصرار والوعي بالواجب الوطني، أداء مهامه الدستورية بكل احترافية وفعالية وفق رؤية استراتيجية عقلانية، واقعية ومتبصّرة”.

ولفت إلى أن هذه الجهود “تؤكد المهنية واليقظة التي تتمتع بها قواتنا المسلحة التي تبقى دومًا عاقدة العزم على العمل بحزم لردع وإحباط أي محاولة تهديد أمن الوطن والدفاع عن مصالحه العليا، فداءً للجزائر وإخلاصًا لشعبها ووفاءً لقيم نوفمبر ودفاعًا عن الجمهورية”.

وأكد في ذات السياق أن “الجزائر بمقدراتها ومقومات نهضتها، ستعرف مزيدًا من الارتقاء الشامل وإسماعًا لصوتها وتثبيتًا لمكانتها حتى تواصل الاضطلاع الكامل بدورها المحوري إقليميًا، قاريًا ودوليًا، مستلهمة عزمها من شعبها المؤمن بوحدته وسيادته وتطلّعه الدائم إلى المساهمة في إرساء موجبات السلم والسلام عبر العالم تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button