الثقافةالدوليالشرق الأوسط

قائمة اغتيال إسرائيلية طويلة بحق الصحفيين

يعيد استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الى الاذهان، سجلّاً طويلاً من القتل الممنهج الذي يستهدف به الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين ومقرات عملهم، فيما مرّت كل هذه الجرائم، حتى الآن، بدون محاسبة لجُناتها.

وبحسب أرقام وزارة الإعلام الفلسطينية، بلغ عدد الصحافيين الذين اغتالهم جيش الاحتلال منذ الانتفاضة الثانية عام 2000 حتى اليوم 45 شهيداً.فيما ذكر تقرير أخير لمنظَّمة “مراسلون بلا حدود”، تَعرَّض أكثر من 144 صحفياً، فلسطينياً وأجنبياً، لاعتداءات جيش الاحتلال خلال تغطيتهم الأحداث بفلسطين المحتلة خلال السنوات الأربع الأخيرة، في استهداف ممنهج ومنظم من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي هدفه التغطية على ما ترتكبه تلك القوات من جرائم بحق الفلسطينيين.

وتضمّ قائمة الشهداء الصحافيين حسب ما نشرته وسائل إعلامية : شيرين أبو عاقلة (2022)، ويوسف أبو حسين (2021)، وأحمد أبو حسين (2018). أما عام 2014، فهو العام الذي شهد استشهاد أكبر عدد من الصحافيين برصاص وقصف الاحتلال خلال العدوان على غزة، وهم: عبد الله فضل مرتجى، وعلي شحتة أبو عفش، وحمادة خالد مقاط، وسيمونه كاميللي (إيطالي)، وشادي حمدي عياد، وعبد الله نصر خليل فحجان، ومحمد ماجد ضاهر، ومحمد نور الدين مصطفى الديري، ورامي فتحي حسين ريان، وسامح محمد العريان، وعاهد عفيف زقوت، وعزت سلامة ضهير، وبهاء الدين الغريب، وعبد الرحمن زياد أبو هين، وخالد رياض محمد حمد، ونجلاء محمود الحاج، وحامد عبد الله شهاب.

أما في السنوات التي سبقت 2014، فاستشهد الصحافيون محمد موسى أبو عيشة (2012)، ومحمود علي أحمد الكومي (2012)، وحسام محمد سلامة (2012)، وجودت كيليجلار (تركي، 2010)، علاء حماد محمود مرتجى (2009)، وإيهاب جمال حسن الوحيدي (2009)، وباسل إبراهيم فرج (2009)، وعمر عبد الحافظ السيلاوي (2009)، وفضل صبحي شناعة (2008)، وحسن زياد شقورة (2008)، ومحمد عادل أبو حليمة (2004)، وخليل محمد خليل الزبن (2004)، وجيمس هنري دومنيك ميللر (بريطاني، 2003)، ونزيه عادل دروزة (2003)، وفادي نشأت علاونة (2003)، وعصام مثقال حمزة التلاوي (2002)، وعماد صبحي أبو زهرة (2002)، وأمجد بهجت العلامي (2002)، وجميل عبد الله نواورة (2002)، وأحمد نعمان (2002)، ورفايلي تشرييلو (إيطالي، 2002)، ومحمد عبد الكريم البيشاوي (2001)، وعثمان عبد القادر القطناني (2001)، وعزيز يوسف التنح (2000).

وقبل عام واحد، أي يوم 11 مايو 2021، أصدر معهد الصحافة الدولي تقريراً أدان فيه “استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين” الذين يقومون بتغطية الأحداث في حي الشيخ جراح وسلوان والمسجد الأقصى وباب العامود وباقي مناطق القدس الشرقية المحتلة.

وتعرض أكثر من 20 صحفياً لإصابات متعددة في تلك الفترة، التي شهدت اندلاع حرب غزة وما صاحبها من استهداف إسرائيلي مباشر لمكاتب المؤسسات الإعلامية الدولية المتواجدة في برج سكني معلوم للجميع، وهي الجريمة التي نددت بها جميع المؤسسات الإعلامية الدولية،  لكن لم تتم المحاسبة عليها حتى الآن.

أحمد أبو حسين ومعاذ العمارنة ونضال أشتيه وياسر مرتجى وعلى السمودي وغيرهم كثيرون كانوا أهدافاً لرصاص القناصة الإسرائيليين، فمنهم من فقد حياته ومنهم من فقد عيناً أو ساقاً، وآخر القائمة شيرين أبو عاقلة التي فقدت حياتها، دون أن تتم محاكمة أو إدانة أي من مرتكبي تلك الجرائم، التي غالباً ما يتم تصويرها بشكل كامل.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى