الثقافة

فنان اثيوبي يشيد بدفاع الجزائر المستمر عن إفريقيا والأفارقة

قال الفنان الإثيوبي هايلي سوبريم, المشارك بالإقامة الموسيقية العالمية “وان بيت الصحراء” المقامة حاليا بتاغيت بولاية بشار, وهو أيضا أحد مديريها الفنيين, أن الجزائر “عاصمة الثورة” و”لطالما دافعت عن إفريقيا والأفارقة”.

وأوضح سوبريم, الذي يقيم بنيويورك, أنه بمجرد إلقاء نظرة على تاريخ الجزائر “سنعرف أنها احتضنت “الفهود السود” بلاكس بانترز الأمريكية عام 1969 وفتحت لهم أذرعها ومنحتهم الأمل والقدرة على التحرك مدافعة بذلك عن حقوق الأمريكيين من ذوي الأصول الإفريقية (..) ولهذا فإن لها دائما مكانة خاصة في قلوبهم”.

وتعتبر (الفهود السود) حركة يسارية تأسست بكاليفورنيا في 1966 من طرف أمريكيين من أصل إفريقي ونشطت خصوصا في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات بهدف الدفاع عن حقوق الأمريكيين من ذوي الأصل الإفريقي ضد الميز العنصري ومساعدتهم اجتماعيا واقتصاديا.

ولفت سوبريم إلى أن “كون الإنسان إفريقي ومعرفته بتاريخه هو امتياز وشرف بالنسبة لأغلبية من الأمريكيين الأفارقة الذين ملايين منهم لا يعرفون إلى اليوم من أي مكان أتوا من إفريقيا بعد أن استعبدوا وسلبت منهم أسماؤهم وتاريخهم وثقافاتهم وموسيقاهم ..”, مضيفا أن “أهم شيء” بالنسبة له في “وان بيت” هو أنه يشكل “فرصة لهؤلاء للعودة إلى إفريقيا”.

وأشار هذا الفنان, الذي يزور الجزائر لأول مرة, أنه “أعجب كثيرا بالجزائر كبلد بحجم مساحتها الأكبر في إفريقيا, وبصحرائها الجميلة, وبكرم أهلها, وبتنوعها الموسيقي والثقافي (…) وأيضا بالراي والديوان والشعبي”, مضيفا في سياق كلامه أن “إيقاعات القمبري مثلا تنقل المستمعين إلى عوالم البلوز الأمريكي”.

وختم المتحدث, وإسمه الحقيقي أباي ميسقاناو, بالقول أنه “زار من قبل عددا من البلدان الإفريقية كجنوب إفريقيا وكينيا غير أن زيارته للجزائر هي من أفضل التجارب في حياته”.

وتستمر إقامة “وان بيت الصحراء” (نبض واحد الصحراء), التي افتتحت فعالياتها مساء الإثنين بتاغيت, لمدة أسبوعين بهذه الواحة الصحراوية ثم لأسبوع آخر بالجزائر العاصمة, وهذا بمشاركة 23 موسيقيا شابا من الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية وبلدان من شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button