فلسطين: 40 بالمئة من سكان غزة معرضون لخطر الفيضانات

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الأمطار الغزيرة في غزة أغرقت الخيام، وأتلفت ممتلكات السكان، وزادت من المخاطر الصحية، مؤكدا أن 40 بالمئة من سكان القطاع معرضين لخطر الفيضانات.
وذكر المكتب – في آخر تحديث له بشأن الوضع – أن الفرق الميدانية التابعة للأمم المتحدة هناك أنشأت نظاما للاستجابة السريعة والمشتركة لإنذارات الفيضانات، والذي يجمع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، التي تعمل جنبا إلى جنب لتوزيع الخيام والأغطية والملابس الدافئة والبطانيات ومستلزمات الكرامة في جميع أنحاء غزة.
بدوره، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، إن هذه العاصفة المستمرة تزيد من معاناة الأشخاص الذين فقدوا كل شيء.
وأضاف في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن فرق الأونروا، التي ينتمي العديد من أفرادها إلى النازحين أنفسهم، تعمل على شفط مياه الصرف الصحي ومياه الفيضانات، وإزالة القمامة، وتوزيع المواد الأساسية، وتقديم الرعاية الطبية.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه قبل هذه العاصفة، كانت الأمم المتحدة وشركاؤها قد عززوا بالفعل الدعم الشتوي، بما في ذلك للعائلات في المناطق الساحلية المعرضة لخطر الفيضانات، وللآخرين الذين اختاروا الانتقال بعيدا عن تلك المناطق.
وبناء على تحليل المكتب لمخاطر الفيضانات، فإن أكثر من 760 موقعا للنزوح، تضم حوالي 850 ألف شخص، معرضة لخطر الفيضانات بشكل كبير وهو ما يمثل حوالي 40 بالمئة من سكان غزة.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم مواد الإغاثة بما فيها المزيد من الخيام والأغطية، فضلا عن زيادة في الملابس الشتوية للأطفال من 5000 إلى 8000 طقم يوميا.
وأضاف المكتب أن الشركاء المسؤولين عن المياه والصرف الصحي يدعمون نشر مضخات مياه متنقلة في المناطق المنخفضة، وينشرون مقاولين مزودين بآليات ثقيلة في حالة تأهب ، كما يبذلون جهودا حثيثة لتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي.
وجدد المكتب دعوته لإنهاء الحظر المفروض على معظم المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالة الأونروا، التي تواصل تقديم خدماتها للمجتمعات المحلية رغم عملها في ظل قيود شديدة، مشددا على الحاجة إلى فتح المزيد من المعابر والطرق، والحصول على الموافقات اللازمة لإدخال مجموعة أوسع من مواد الإغاثة إلى غزة .



