الدوليالشرق الأوسط

فلسطين: الرئاسة الفلسطينية تدين وتحذر من خطورة المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من خطورة قرار الكيان الصهيوني بفرض قيود على دخول المصلين المسيحيين إلى كنيسة القيامة.

وقال وفقا ما اوردته مصادر اخبارية اليوم الخميس: “إن هذا القرار يأتي استكمالا للسياسة الصهيونية التصعيدية ضد مدينة القدس ومقدساتها، ومتزامنة مع الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك من قبل المتطرفين اليهود بحماية قوات الاحتلال”.

 وأضاف أن هذا القرار يعدّ بمثابة تحدٍ سافر وخطير على الأديان السماوية ومقدساتها، الأمر الذي يشكل استفزازا واستهتارا بكل القيم الإنسانية والدينية.

وأوضح أن هذا التضييق على الوجود الإسلامي- المسيحي يعدّ بمثابة حرب على الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساتها، وهو بمثابة خرق آخر للمدينة المقدسة.

 وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة أيضا، أن كل الإجراءات الصهيونية -سواء في المسجد الأقصى المبارك أو كنيسة القيامة أو غيرها من الأماكن الدينية المقدسة- مرفوضة ومدانة وغير شرعية، وهي مخالفة للقانون الدولي الذي يعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967 وفق قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 وحمل الأطراف الدولية المسؤولية تجاه وقف هذه الخروقات الصهيونية التي تمس بقدسية المكان وحرية العبادة.

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في وقت سابق اليوم، رفضها المطلق لمحاولات تبرير العدوان الصهيوني المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، داعية إلى إنهاء الاستثناء الذي يتمتع به الكيان الصهيوني إزاء التزاماته المنصوص عليها في القانون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى