
نظم اليوم الثلاثاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة البيرة الفلسطينية، الاعتصام الأسبوعي إسنادا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية.
وخصص الاعتصام لدعم الأسرى المرضى الذين يواجهون سياسة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الأسيران المريضان بالسرطان وليد دقة وعاصف الرفاعي.
ورفع المشاركون صور العشرات من الأسرى ورددوا هتافات تنادي بحريتهم.
وأغلق الأسرى في سجون الاحتلال، اليوم الثلاثاء، الأقسام بشكل جزئي احتجاجا على رفض إدارة سجن “الرملة” الاستجابة لمطالب الأسرى المرضى وخاصة حرمان الأسير دقة من التواصل مع عائلته لحجج واهية واستمرارها في التنكيل بالأسرى من خلال منع أصناف عديدة من الطعام.
وكان مدير مكتب إعلام الأسرى، أحمد القدرة، قد أكد أن ما تسمى بـ”مستشفيات سجون الاحتلال” أصعب نفسيا على الأسرى من السجون نفسها، مشددا على أن إدارة السجون تتعمد إيذاء الأسير جسديا ونفسيا، الامر الذي يستوجب التدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات.
ويستعد المعتقلون الإداريون للشروع في إضراب مفتوح عن الطعام الأحد القادم تحت شعار: “ثورة حرية – انتفاضة الإداريين”.
وفي هذا السياق، شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف على ضرورة تضافر الجهود الشعبية والرسمية كافة في دعم نضالات الأسرى الجماعية داخل السجون والمعتقلات.
وقال إنه يتوجب أن تعم الفعاليات الإسنادية، المحافظات كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الشتات وأن تنظم أمام مقار المؤسسات الدولية ذات الصلة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة إلى جانب مخاطبة المجتمع الدولي لوضعه في صورة المستجدات والتطورات.
وأوضح أبو يوسف أن ذلك من شأنه نقل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني يقف خلف أسراه ويدعمهم في كل الخطوات والاحتجاجات التي يقررون تنظيمها احتجاجا على سياسات إدارة سجون الاحتلال وإجراءاتها.
من جانبه، أوضح رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، أن عدد الأسرى الإداريين الذين سيدخلون الإضراب عن الطعام اعتبارا من يوم الأحد المقبل يتراوح بين 400 و500 أسير، مشيرا إلى أن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة منخرطة في التخطيط لهذا الإضراب وتنفيذه.
(واج)




