فلسطين: أكثر من 400 دبلوماسي يطالبون الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم تجاه الاحتلال الصهيوني

طالب أكثر من 400 سفير سابق للاتحاد الأوروبي ومسؤولون كبار في مؤسسات الاتحاد ووزراء من الدول الأعضاء، و19 دبلوماسيا من ألمانيا، اليوم الأربعاء، بممارسة ضغط دبلوماسي أكبر على سلطات الاحتلال الصهيوني، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأكد هؤلاء الدبلوماسيون في بيان نقلته (وفا) أن “عدم معالجة الوضع القاسي في قطاع غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية سيحولان دون تحقيق سلام دائم”.
وطالب الموقعون، وعددهم 407، الاتحاد الأوروبي باتخاذ “موقف واضح ضد مساعي الضم الصهيونية، التي تهدد الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتقوض حل الدولتين”. كما شددوا على “ضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات القانون الدولي”.
ودعوا إلى الشروع فورا في حوار نقدي ومحدد زمنيا مع الكيان الصهيوني بشأن ما تسمى اتفاقية الشراكة التي تمنح الشركاء الاقتصاديين الصهاينة مزايا اقتصادية كبيرة في السوق الأوروبي. كما طالبوا بوقف أي دعم عسكري أو أي تعامل تجاري مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي.
ولفت الموقعون إلى أن استمرار عدوان الاحتلال هو أحد أسباب تحركهم. ووفقا للرسالة، فقد استشهد منذ أكتوبر الماضي نحو 500 مواطن رغم اتفاق وقف إطلاق النار، من بينهم أكثر من 100 طفل، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 71.700.
واتهم الدبلوماسيون الاحتلال الصهيوني بعرقلة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى سحب تصاريح العمل من 37 منظمة إغاثة، وإلى حملة صهيونية لتشويه سمعة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأضاف البيان أن ذروة “الاستخفاف الصارخ” بقرار ذي صلة صادر عن محكمة العدل الدولية تمثلت في هدم مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة في 20 يناير الماضي.
وأكد أن هذه الإجراءات والاعتداءات الصهيونية تشكل “تهديدا خطيرا” للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وتؤكد الحاجة الملحة إلى “تحرك دبلوماسي واضح وحازم” من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وفرض المساءلة على المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي.




