
أدى فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان الألماني ليصبح رسميا المستشار العاشر في بلاده، بعد أن سلمه الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، في قصر الرئاسة، وثيقة تعيينه بهذا المنصب خلفا للمستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس.
جاء ذلك بعد أن انتخب البرلمان الألماني في جولة تصويت ثانية ميرتس (البالغ من العمر 69 عاما) مستشارا للبلاد، حيث حصل على تأييد 325 صوتا بزيادة 9 أصوات عن العدد المطلوب (316 صوتا) لتحقيق الأغلبية المطلوبة، مع العلم أنه كان قد فشل في جولة التصويت الأولى بعد عجزه عن الحصول على الأغلبية المطلوبة بفارق 6 أصوات فقط، حيث حصل على 310 صوت.
وفي أول تصريح له، قال المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس، إنه يعتزم إجراء أول اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كمؤشر على بداية الاتصالات المباشرة بين الزعيمين واهتمام برلين بعلاقات متميزة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
وبعد تسلم فيدريش ميرتس منصب المستشار رسميا، سلم الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير، وزراء الحكومة الألمانية الجديدة (17 وزيرا) وثائق تعيينهم، حيث ستبدأ الحكومة الجديدة تنفيذ أجنداتها الانتخابية وممارسة مهامها بعد 6 أشهر من انهيار الائتلاف الثلاثي السابق الذي قاده شولتس مع “حزب الخضر” و”الحزب الديمقراطي الحر”، ما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة في شهر فبراير الماضي.




