رياضة

فرنسا تحمّل ليفربول مسؤولية فوضى نهائي أبطال أوروبا

حمّلت وزيرة الرياضة الفرنسية، الإثنين، نادي ليفربول مسؤولية الفوضى التي صاحبت نهائي دوري أبطال أوروبا، السبت، ضد ريال مدريد في باريس، معبّرة عن اسفها لاستخدام الغاز المسيل للدموع ضد بعض المشجعين.

وتعرّضت الحكومة الفرنسية لموجة انتقادات من الإعلام والسياسيين في الولايات المتحدة، حيال تعاطي الشرطة مع الاحداث التي سبقت المباراة إذ عانى الألوف من مشجعي ليفربول لدخول ملعب استاد دو فرانس.

وقالت وزيرة الرياضة إن ليفربول فشل في تنظيم مشجعيه القادمين إلى باريس “ترك ليفربول مشجعيه، وهذا هو الفارق الكبير”.

أضافت الوزيرة ان بين 30 ألف أو 40 ألف مشجع لليفربول كانوا يحملون تذاكر مزوّرة أو غير مزودين بتذاكر لمشاهدة المباراة النهائية للمسابقة القارية الأولى “يجب أن نرى من أين أتت تلك التذاكر المزوّرة… وكيف تم انتاجها في هذه الأعداد الكبيرة”.

أضافت ان “أكثر ما يؤسف فيما حدث” كان الغاز المسيل للدموع ضد العائلات والأطفال القادمين لحضور النهائي.

وتأخر انطلاق المباراة أكثر من نصف ساعة بسبب التوترات خارج الملعب، ومحاولة العديد من المشجعين تسلّق بوابات السياج والدخول بالقوة ما أدى الى تصدي عناصر الشرطة لهم وإطلاق الغاز المسيل للدموع في بعض الأحيان، فيما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية السبت عن اعتقال 105 أشخاص ووضع 39 منهم قيد التوقيف الاحتياطي بسبب الشغب.

وأكدت ان ليفربول طلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) عدم اعتماد تطبيقات الهاتف بل التذاكر الورقية لدخول الملعب.

أصرّت الوزيرة ان فرنسا قادرة على استضافة احداث رياضية كبرى، في وقت تستعد باريس لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في 2024 بالإضافة إلى كأس العالم للروغبي 2023 “لست قلقة، أنا ملتزمة بأن نتعلّم كل الدروس مما حصل مساء السبت لتحسين كلّ شيء” قبل تلك الأحداث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى