
قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، اليوم الثلاثاء، إنه لم يعد يتوقع تقريبًا تفادي إعادة فرض عقوبات على طهران من الأمم المتحدة في إطار النزاع النووي مع إيران.
وقال فاديفول إن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا “الترويكا الأوروبية” ستعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اجتماعا مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لاستكشاف “الفرص الأخيرة” في هذا الصدد.
وأضاف فاديفول: “يجب أن يكون واضحًا للجميع أن فرص وإمكانات التوصّل إلى حل دبلوماسي قبل تفعيل العقوبات، باتت ضئيلة للغاية بعد كل سياسة المماطلة هذه من جانب إيران”، وأردف: “إيران دأبت منذ سنوات على انتهاك التزاماتها المترتّبة على الاتفاق النووي الموقع في فيينا”، وأوضح: “لقد استخلصنا من ذلك العواقب الضرورية وفعّلنا ما يسمى بآلية العودة التلقائية /سناب باك/ التي بموجبها ستُعاد العقوبات الدولية على إيران بحلول نهاية هذا الأسبوع”.
وتابع وزير الخارجية الألماني أن” الشيء المؤكد هو أنه لا يجوز لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”، لكنه ألمح إلى أن هذا لا يعني نهاية الدبلوماسية، وقال إن دول الترويكا الأوروبية الثلاث ستظل مستعدة للتفاوض حتى بعد دخول العقوبات حيز التنفيذ. واستطرد فاديفول أنه “على إيران أن تدرك أننا ننتظر منها إجراءات ملموسة وموثوقة وقابلة للتحقق تثبت أنها تخلّت بشكل دائم عن السعي إلى امتلاك سلاح نووي”.




