رحيل الشاعر اللبناني حسن عبد الله… صاحب قصيدة “أجمل الأمهات”

رحل الشاعر وكاتب قصص الأطفال والرسام حسن عبد الله (مواليد العام 1944)، ابن بلدة الخيام في الجنوب اللبناني، وهو أحد “شعراء الجنوب” الذين اشتهروا خلال الحرب والمواجهة مع الكيان الصهيوني. كتب الشعر وهو في الثانية عشرة من عمره في “بيئة تهوى الروايات والسير الشعبية. وتمتع بنبرة صوت صالحة للإلقاء وحماسة شباب قل نظيرها في السبعينيات”. وقد اشتهر بقصيدته “أجمل الأمهات” التي لحنها وغناها الفنان مارسيل خليفة.
فضلاً عن الشعر كتب العبد الله في أدب الأطفال، كما شقّ طريقه مبكراً إلى الرسم فأنجز نحو 40 لوحة تعكس الطبيعة التي تحضر بقوة في قصائده.
أصدر حسن عبد الله أربع مجموعات شعرية، أول دواوينه أواخر السبعينيات (1978) بعنوان “أذكر إنني أحببت” وهي مجموعة اختار منها الفنان مارسيل خليفة قصيدة “أجمل الأمهات” ولاحقا “من أين أدخل في الوطن”. وفي خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975 و1990) كانت “أجمل الأمهات” من أجمل القصائد المغناة التي انتشرت مخلدة الأم التي تنتظر ابنها العائد من الحرب شهيدا.
هي: “أذكر أنني أحببت” ، ثم اصدر “الدردارة” (1981) وهي قصيدة طويلة، و”راعي الضباب” (1999)، و”ظل الوردة” (2012).
وسبق للعبد الله أن صرّح عن علاقته بلوحاته قائلاً: “كنت أعيش في بلدة محاطة بالزرع والاخضرار والمروج والأودية، ولا شك أن لوحاتي هي ترجمة للطبيعة في بلدتي الخيام”.
حصل العبد الله على أكثر من جائزة أدبية، وكُرّم في مهرجان السينما الدولي الحادي عشر للأطفال في القاهرة. ومنحته وزارة الثقافة المصرية العام 2002 جائزةً عن مجمل أعماله الأدبية للأطفال، إضافة إلى جوائز أخرى.
وستتم جنازة العبد لله في الخيام مسقط رأسه بالجنوباللبناني ، اليوم الأربعاء، حيث سيوارى الثرى هناك.




