
شدّد الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيو غوتيريش، على الحاجة العاجلة للتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في أوكرانيا.
وأكد غوتيريش، عشية التئام الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدا الاثنين، الحاجة إلى سلام عادل وشامل يحترم بشكل كامل سيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية في إطار حدودها الدولية المعترف بها، بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة.
ويوافق يوم غد مرور 3 أعوام على الحرب الروسية الأوكرانية التي وصفها غوتيريش في بيانه بـ “انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وأضاف غوتيريش أن الحرب في أوكرانيا – بعد 80 عاما من نهاية الحرب العالمية الثانية – تعدّ تهديدا جسيما ليس فقط لسلام وأمن أوروبا، ولكن أيضا لأسس الأمم المتحدة ومبادئها الجوهرية.
وقال غوتيريش: “لقد طفح الكيل.. بعد 3 أعوام من الموت والدمار، أدعو مرة أخرى إلى خفض التصعيد بشكل عاجل والإنهاء الفوري للأعمال العدائية”، مرحّبا بجميع الجهود الهادفة إلى التوصل إلى السلام العادل والجامع، وأكد أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم مثل هذه الجهود.
وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت، الجمعة، على الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يدعو إلى “نهاية سريعة” للنزاع في أوكرانيا من دون أي إشارة إلى وحدة أراضي البلاد.
ويدعو مشروع القرار، حسب وكالة “فرانس برس”، إلى “نهاية سريعة للنزاع وإلى سلام مستدام بين أوكرانيا وروسيا”، في صياغة مقتضبة – 65 كلمة – تنطوي على اختلاف كبير مقارنة مع نصوص سابقة للجمعية تدعم صراحة أوكرانيا. ويأتي مشروع القرار الأمريكي بالموازاة مع مشروع قرار أوكراني -أوروبي يشدّد على ضرورة “مضاعفة” الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد للحرب في هذا العام، ويشير إلى مبادرات دول أعضاء عدة طرحت رؤيتها لاتفاق سلام شامل ومستدام.




