
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوت يريش, أمس الإثنين، من أن “إيديولوجية اليمين المتطرف هي المصدر الرئيسي للإرهاب في الدول الغربية”.
وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي عقد بمناسبة نهاية العام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: “لقد ثبت أن أكبر تهديد للإرهاب اليوم في الدول الغربية يأتي من اليمين المتطرف والنازية الجديدة وتفوق البيض”.
وتابع: “أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين وحازمين للغاية في إدانة كل شكل من أشكال النازية الجديدة وتفوق البيض وأي شكل من أشكال معاداة السامية والكراهية ضد المسلمين التي نراها تتكاثر في المجتمعات الغربية وكذلك في أجزاء أخرى من العالم. من الواضح أن هذا تهديد ويجب أن نحارب هذا التهديد بعزم هائل”.
وقال أن “محاولات الانقلاب اليمينية المتطرفة للإطاحة بالحكومة الألمانية ليست سوى واحدة من أمثلة التهديد للمجتمعات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم”.
ورأى غوتيريش, أن “هناك مسؤولية خاصة لمنصات التواصل الاجتماعي تتمثل في الحفاظ على حرية الصحافة وفي الوقت نفسه تجنب خطاب الكراهية وأشكال التطرف”.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة, كل من يملك أي منصة تواصل اجتماعي إلى “التأكد من احترام حرية التعبير وخاصة الصحفيين, وألا يجد خطاب الكراهية والنازية الجديدة وتفوق البيض وغيرها من أشكال التطرف طريقه عبر تلك المنصات”.




