
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتوقيع رئيسي قرغيزستان وطاجكستان على معاهدة الحدود بين البلدين أمس الخميس، وذلك بعد مفاوضات استمرت لعقود.
ووقع رئيسا قيرغزستان وطاجكستان، صدير جاباروف وإيمومالي رحمان، الاتفاقية في اجتماع في بيشكيك، عاصمة قرغيزستان، وفقا للتقارير الإعلامية.
وذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه بعد أن كانت مغلقة منذ عام 2021، استأنف نقطتا تفتيش على الحدود الطاجكية-القرغيزية التي تمتد لنحو 1000 كم عملياتهما، كما ستبدأ الرحلات الجوية من بيشكيك إلى دوشنبه وخوجاند يوم الجمعة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان: “الأمين العام أنطونيو غوتيريش يهنئ البلدين على هذا الإنجاز التاريخي ويشيد بقيادتهما وعزمهما وإرادتهما السياسية في إنهاء عملية المفاوضات الطويلة بنجاح”.
وأضاف: “يتطلع الأمين العام إلى استمرار التفاعل البناء بين البلدين لتعزيز الثقة المتبادلة والعلاقات الجيدة بين الجيران ومستقبل سلمي لشعوبهما والمنطقة ككل”.
واندلعت التوترات الحدودية بين الجارين في شكل اشتباكات خلال العقد الماضي، وفقا للتقارير الإعلامية.
وفي عام 2022، تصاعدت أعمال العنف المميتة على الحدود القرغيزية-الطاجكية، مما أدى إلى صراع دام ستة أيام في سبتمبر. في ذلك الوقت، دعا الأمين العام للأمم المتحدة قيادتي البلدين إلى الانخراط في حوار من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.




