
أعلن رئيس وزراء غرينلاند، موت بي إيغيدي، إجراء انتخابات عامة في 11 مارس المقبل، وذلك في وقت تتلقى فيه الجزيرة اهتماما عالميا بعد إبداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في السيطرة على الإقليم من الدنمارك.
وأوضح إيغيدي في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء، قائلا: “نحن نعيش في فترة خطيرة، لم يسبق أن مررنا بمثلها في بلادنا”.
وصوت أعضاء البرلمان في العاصمة نوك، يوم الثلاثاء، لصالح مقترح رئيس الوزراء موت بي إيغيدي لتقديم موعد الانتخابات إلى 11 مارس، بدلا من الموعد المحدد مسبقا في أوائل أبريل المقبل.
ورغم أن القوانين الانتخابية المحلية تنص عادة على فترة لا تقل عن ستة أسابيع بين الإعلان عن الانتخابات وإجرائها، إلا أن إيغيدي برر القرار بضرورة الاستجابة للظروف السياسية والأمنية الحالية.
وأكد في هذا السياق أن “الظروف الحالية تستدعي تحديد موعد مبكر لإجراء الاقتراع”.
وكان ترامب قد أعرب الشهر الماضي عن نيته ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، ورد رئيس وزراء غرينلاند على هذه التصريحات بحزم، مشددا على أن “غرينلاند ليست للبيع ولن تكون كذلك أبدا”.
تجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وهي لا تزال جزءا من المملكة الدنماركية، مع تمتعها بالحكم الذاتي منذ عام 2009. هذا الحكم الذاتي يمنحها الحق في إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.




