الأخبارالدولي

عون: الغارات الإسرائيلية على لبنان عمل عدائي لإفشال تثبيت الاستقرار

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليل أمس الجمعة على شرقي لبنان وجنوبه.

وقال جوزيف عون بعد الاعتداءات الإسرائيلية برا وبحرا التي استهدفت منطقة صيدا وبلدات في البقاع، إن “استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان”.

ونقلت وكالة الإعلام اللبنانية عن عون قوله إن “هذه الغارات تمثّل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّرا لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مدرجاته”.

وجدّد الرئيس اللبناني دعوته الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى “تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فورا، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر”.

وارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الصهيونية، أمس الجمعة على شرقي وجنوبي لبنان، إلى 12 شهيدا و24 جريحا. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات على البقاع (شرق) أدت في حصيلة أولية إلى سقوط 10 شهداء و24 جريحا، حيث لا تزال عمليات البحث تحت الأنقاض مستمرة. وقالت الوزارة: “غارات العدو على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 بجروح، من بين الجرحى ثلاثة أطفال”.

وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من ضربات صهيونية على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد أسفرت عن استشهاد شخصين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، التي قالت إن مسيّرة صهيونية استهدفت مخيم “عين الحلوة” الملاصق لمدينة صيدا، جنوب البلاد.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان قد دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، ونصّ على انسحاب قوات الاحتلال من القرى الحدودية خلال 60 يوما. ورغم موافقة الحكومة اللبنانية لاحقا على تمديد المهلة حتى 18 فبراير 2025، لا تزال قوات الاحتلال متمركزة في خمسة مواقع وتواصل خروقاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button