الأخبارالأخبارالدولي

عنف العصابات ونقص التمويل يعيقان جهود الإغاثة في هايتي

حذرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، من أن تصاعد عنف العصابات ونقص التمويل يعيقان الجهود الإنسانية في هايتي.

وفي حديثها للصحفيين، أمس الأربعاء بنيويورك، عقب زيارتها الأخيرة لهايتي، أبرزت المسؤولة الأممية أنه “بات من الصعب للغاية الوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجا”، مشيرة إلى أن “العصابات تحتل 85 بالمائة من العاصمة الهايتية، بورت أو برنس”.

وأكدت أنه “من المستحيل بالنسبة للناس الدخول والخروج من العاصمة بأمان عن طريق البر، حتى بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني والدبلوماسيين العاملين في العاصمة”، لافتة إلى أن “سيطرة العصابات على مناطق واسعة من العاصمة، أجبرت العائلات على الفرار مرارا وتكرارا، مما ترك الكثيرين بدون مأوى أو مياه نظيفة أو رعاية طبية”.

وأمام تفاقم الأزمات الإنسانية في البلاد، أوضحت السيدة بوب أن المنظمة الدولية للهجرة، مثلها مثل أي وكالة أممية أخرى، تعاني “وضعا معقدا”، ليس فقط فيما يتعلق بالوصول، بل أيضا التمويل، حيث لم يعد بالإمكان تلبية جميع الاحتياجات الإنسانية.

كما أشارت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إلى أن موظفي المنظمة الأممية أنفسهم “تضرروا بشكل مباشر من العنف، حيث تعرضوا للخطف واضطر آخرون إلى الإجلاء”، مضيفة أن “المنظمة نفذت إصلاحات داخلية للحفاظ على العمليات الحيوية في ظل تضاؤل الموارد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button