الثقافة

“عصيان ثقافي” من أجل “التغيير” عنوان مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر

بيروت: تختتم اليوم 29 مايو فعاليات مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر “بايبود” في نسخته الثامنة عشرة، التي تحمل عنوان عصيان ثقافي على دور الثقافة كـ”دافع للتغيير” السياسي، بحسب المنظمين.

وافتُتح المهرجان مساء الاربعاء بعرض “ارا! ارا!” للثنائي الايطالي جينيفرا بانزيتي وانريكو تيكوني يحاكي علاقة الجسد بالبيرق الذي يرمز الى الانتماء الى الأرض. وصدحت مدى 50 دقيقة موسيقى قرع الطبول العسكرية المطعمة بنقيق الطيور، وتحرك على وقعها الراقصان بتناغم، مستخدمين بليونة بيرقين باللونين الازرق والأصفر.

وبمناقبية عالية اسوة بالجنود تجلت بحركات الرجلين واليدين والرأس، لوّحا بالبيرق الذي بدا امتداداً للجسد، سلاحا للمقاومة حيناً واداة للاستسلام حيناً اخر.

وأمام جمهور ملأ قاعة مسرح “بيريت”، قال مؤسس المهرجان عمر راجح في كلمة الافتتاح وإلى جانبه المديرة الفنية ميا حبيس “من خلال عنوان هذه النسخة نأمل في أن نمضي نحو تحقيق العدالة والمساواة والانفتاح والوعي ومواضيع كثيرة اخرى مرتبطة بالعرق واللون والجندرية”.

وتقدّم هذه الدورة، الى جانب عروض الرقص، أفلام فيديو وورش عمل وحوارات ونقاشات ، وعلى برنامج هذه السنة عرض لألكسندر روكول، وآخر لفابيان توميه، يقدمان بشكل متتابع، في «متحف سرسق» في يوم 26 من الشهر الحالي، وعرض لفانيا فانو في «سرسق» أيضاً يوم 27، وآخر لبسام أبو دياب في «بيريت». ويفتح «سرسق» باحته لحفل يقدمه يوانس ماندافونس في يوم 29 لاختتام المهرجان.

وسبقت انعقاد المهرجان، إقامة ورشات فنية بإدارة فابيان توميه من إسبانيا، كما أقيمت تدريبات لراقصين على يد بيغي أوليسليغرز، من «أمالغام استوديو»، وهي مديرة مهرجان «بوليفار» في هولندا، وعملت مع الفنانين في لبنان على الربط بين العمل الفني والبواعث التي تشحن الفنان وتحركه.

وبالتزامن مع المهرجان، وعلى مدار يومي 26 و27 من الشهر الحالي، هناك تدريبات وندوات حول «العصيان الثقافي» وعلاقته بالتحول السياسي. يشارك في الحوارات نزار غانم؛ أحد مؤسسي «جمعية المودعين في المصارف»، وجان قصير؛ أحد مؤسسي منصة «ميغافون»، بالإضافة إلى «شادن»، وهي ناشطة سياسية معروفة في فن الـ«استاند أب كوميدي».

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى