عرض “جي بي أس” في أيام قرطاج للمسرح

قدمت اليوم مسرحية “جي بي أس” للمخرج محمد شرشال ضمن عروض المسابقة الرسمية للدورة 22 لـ أيام قرطاج المسرحية التي تتواصل فعالياتها بتونس من 4 إلى 12 ديسمبر المقبل.
وتأتي مشاركة مسرحية “جي بي أس” من إنتاج المسرح الوطني الجزائري (2019) إلى جانب 13 عملا مسرحيا آخر من عديد الدول العربية والافريقية.
ومن بين الأعمال المسرحية الأخرى المشاركة، “منطق الطير” (تونس)، “بيت الشغف” (سوريا)، “الشعبة 0” (العراق)، “الخالدون” (بوركينا فاسو)،”خرائط إفريقية”(غينيا)، “آه كارميلا” (مصر)، و”حكاية زهرة” (فلسطين)، و”منظر طبيعي” (الأردن) ،”بين الألف والياء” (السنغال) ،”مسآي ميديا” (الكويت).
وتتناول مسرحية “جي بي أس” -التي ألفها وأخرجها محمد شرشال- ضياع الإنسان المعاصر بين أفكاره ومبادئه ومواقفه وعلاقته للوقت. وتمزج بين تقنيات السينما والمسرح والاستخدام الكبير للإيماءات والحركات لتمرير رسائل وأفكار تنتقد الانصياع والتيه.
تم إلغاء كل العروض المغربية المبرمجة ضمن الدورة 22 لأيام قرطاج المسرحية بسبب قرار السلطات المغربية تعليق كافة الرحلات الجوية، وذلك لمواجهة التفشي السريع للمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”.وكان من المفترض أن يتابع جمهور أيام قرطاج المسرحية بعد ظهر اليوم بقاعة الريو بالعاصمة مسرحية “شاطا را” للممثل والمخرج المسرحي المغربي أمين ناسور.
وبسبب الجائحة أيضا، سيغيب عن هذه الدورة أيضا من سوريا كل من فريق عمل مسرحية “كاستينغ” لسامر محمد إسماعيل، و”بيت الشغف” لهشام كفارنة بسبب عدم تلقيهم التلاقيح المضادة للكورونا. فيما حضر من سوريا فريق مسرحية “المنديل” لبسام حميدة، وفق ما أكده مصدر من المكتب الإعلامي للتظاهرة.
من جانب آخر، تكرم من المهرجان الممثلة المسرحية فضيلة حشماوي وذلك رفقة أسماء من المسرح العربي والإفريقي، منها سعيدة الحامي (تونس)، أحمد فؤاد سليم (مصر) إلى جانب فرقة مدينة تونس للمسرح التي تعتبر من أعرق فرق الفن الرابع في تونس.
تكرم الدورة الجديدة لأيام قرطاج المسرحية الفنانة الجزائرية فضيلة حشماوي نظير مسارها الفني الثري الذي انطلق منذ سنة 1974 بالمسرح الجهوي بوهران ، إلى جانب مجموعة من المسرحيين العرب والأجانب، سميحة أيوب وأحمد بدير، إلى جانب فرقة مدينة تونس للمسرح، والأسعد بن عبد الله وجمال المداني وفاتحة المهدوي وسعيدة الحامي وعبد الغني بن طارة من تونس، وأمل دباس من الأردن، وأحمد فؤاد سليم من مصر، وفلوريس أدجنهوم (البنين) وجان سيبي أكومو (كينيا) .
واختار المهرجان، مصر ضيف شرف الدورة الـ 22 في حين تونس ممثلة بثلاثة أعمال مسرحية ضمن المسابقة الرسمية و هي “منطق الطير” لنوفل عزارة و”آخر مرة” لوفاء الطبوبي و”كابوس ينشتاين” لأنور الشعافي .
وتتسابق هذه الأعمال المتنافسة على جوائز أفضل عمل متكامل وكذلك على جوائز أحسن نص وأحسن إخراج وأحسن ممثل وأحسن ممثلة وأحسن سينوغرافيا .
وتعتبر أيام قرطاج المسرحية ذات أهمية كبيرة، على المستوى العربي والأفريقي، حيث ساهمت منذ نشأتها سنة 1983 في التعريف بالأعلام المسرحية التونسية وفي التواصل مع أبرز وجوه المسرح العربي والدولي.




