رياضة

طاهية برازيلية تقاضي نيمار

يواجه النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، اتهامات تتعلق بانتهاك حقوق العمل، بعد دعوى قضائية رفعتها طاهية كانت تعمل لديه، تتهمه فيها بإجبارها على العمل لساعات طويلة تتجاوز ما ينص عليه عقدها.

وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، نقلاً عن تقارير إعلامية برازيلية، أن الطاهية كانت تعمل في قصر اللاعب الفخم بمدينة “مانغاراتيبا” بولاية ريو دي جانيرو خلال الفترة الممتدة من يوليو الماضي حتى فبراير 2025، حيث كانت تضطر في كثير من الأحيان للعمل لساعات قد تصل إلى 16 ساعة يوميا.

وحسب تفاصيل الدعوى، فإن العقد المبرم بين الطرفين كان ينص على أن تعمل الطاهية لمدة 10 ساعات يوميا، من السابعة صباحا حتى الخامسة مساءً، من الاثنين إلى الخميس، إضافة إلى يوم الجمعة حتى الرابعة عصرا، غير أنها تؤكد أن ساعات العمل الفعلية كانت تمتد أحيانا حتى منتصف الليل.

وأوضحت الشكوى أن الطاهية كانت تضطر إلى إعداد وجبات لما يصل إلى 150 شخصا من أصدقاء ومعارف اللاعب، ما جعلها تعمل في أغلب الأيام لأكثر من 14 ساعة متواصلة، الأمر الذي تسبب لها في مشاكل صحية، بينها آلام في الظهر والتهابات في الوركين بعد عدة أشهر من العمل.

كما تشير الدعوى إلى أن توظيفها تم عبر شركة وسيطة للعمل داخل مقر إقامة نيمار، المعروف باسم “كاسا هوتيل بورتوبيلو”، إضافة إلى مجمّع “كوندومينيو بورتوبيلو” المجاور، حيث كانت مهامها تتضمن أيضا نقل قطع لحم يصل وزن الواحدة منها إلى نحو 10 كيلوغرامات، ومراقبة الثلاجات بانتظام، إلى جانب تحميل وتفريغ مشتريات السوبر ماركت وحمل أكياس ثقيلة، مع الوقوف لساعات طويلة أثناء العمل.

وبسبب تلك الظروف، تقول الطاهية إنها تعرضت لإصابات في الظهر والورك واضطرت للخضوع لفحوصات طبية واستشارات علاجية، وهو ما دفعها للمطالبة بتغطية تكاليف علاجها ودفع تعويضات مالية.

ورغم أن راتبها الرسمي كان يبلغ نحو 566 جنيها إسترلينيا شهريا (ما يعادل حوالي 4000 ريال برازيلي)، فإنها تؤكد أن دخلها كان يرتفع إلى نحو 1062 جنيها إسترلينيا (7500 ريال برازيلي) بالعمل الإضافي والمكافآت.

كما تزعم الدعوى أنها أُجبرت على العمل في عطلات نهاية الأسبوع، خاصة أيام الأحد، رغم أن عقدها يحدد العمل خلال أيام الأسبوع فقط، فضلاً عن عدم حصولها على فترات راحة منتظمة لتناول الغداء.

وتطالب الطاهية في دعواها بتعويض إجمالي يصل إلى 37 ألف جنيه إسترليني من نيمار والشركة الوسيطة التي قامت بتوظيفها، ويشمل ذلك مكافأة نهاية الخدمة، ومستحقات صندوق التقاعد، وأجور العمل الإضافي، والتعويض عن فترات الراحة الضائعة، إضافة إلى الأضرار المعنوية والنفقات الطبية والنفقة.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من ممثلي نيمار حتى الآن.

Back to top button