صراع “الولايات المتأرجحة” يحتدم بين ترامب وهاريس

تحضّر مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية كامالا هاريس، للإعلان، غدا الثلاثاء، عن خيارها لمنصب نائب الرئيس، بالموازاة مع الانطلاق في جولة “حاسمة” لاستقطاب أصوات الناخبين في “الولايات المتأرجحة”.
ويبرز اسم جوش شابيرو (51 عاماً)، حاكم ولاية بنسلفانيا كمرشح لمنصب نائب الرئيس في حملة كامالا هاريس، إضافة إلى حاكم مينيسوتا، تيم والز، وحاكم كنتاكي، أندي بشير، والسناتور مارك كيلي، ووزير النقل بيت بوتيجيج. وبدأت نائبة الرئيس، أمس الأحد، مقابلات مع ثلاثة مرشحين بارزين، حاكم ولاية مينيسوتا، هم تيم والز، ومارك كيلي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن أريزونا، وجوش شابيرو حاكم ولاية بنسلفانيا، في مقرّ إقامتها في واشنطن، قبل أن تحسم قرارها بشأن من ستختاره نائبا لها على بطاقتها الانتخابية.
وتبدأ كامالا هاريس، غدا الثلاثاء، جولة خمسة أيام لاستقطاب أصوات الناخبين في الولايات المتأرجحة انطلاقا من بنسلفانيا، وتشكّل الولايات المتأرجحة، وهي الولايات غير المحسومة التوجّه بين الجمهوريين والديموقراطيين، مفتاحا للفوز في السباق إلى البيت الأبيض، وتشمل أريزونا وجورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن.
وكتبت هاريس على منصة “إكس”: “في هذه اللحظة، نحن أمام خيار بين رؤيتين لأمّتنا: واحدة تركّز على المستقبل والأخرى على الماضي… هذه الحملة تتمحور حول اجتماع الناس معًا، مدفوعين بحبّ هذه البلاد، ليقاتلوا من أجل أفضل ما فينا”.
هاريس التي تمكنت من حشد أصوات المندوبين الديمقراطيين لمنافسة الرئيس السابق، دونالد ترامب، قبل انعقاد مؤتمر الحزب قبل نحو أسبوعين، وتمكنت من إنعاش حملة جمع التبرعات التي تعثّرت قبل انسحاب جو بايدن، بجمع 310 ملايين دولار خلال جويلية، أصبحت تتقدم في استطلاعات الرأي عن خصمها ترامب. فبحسب استطلاع جديد للرأي نشرته “سي بي اس”، فإن 50% من الناخبين قالوا إنهم يريدون التصويت لكامالا هاريس، مقارنة بـ49% لدونالد ترامب. ورغم أنه تقدم طفيف جدا يقع ضمن هامش الخطأ، فإن جو بايدن لم يحققه أبدا.
وفي وقت لاحق من الأسبوع تزور هاريس ولايات جنوبية متنوعة عرقيا، هي أريزونا ونيفادا وجورجيا وكارولينا الشمالية، حيث ستسعى لإعادة استقطاب الناخبين السود وذوي الأصول اللاتينية الذين يبتعدون عن الحزب الديمقراطي.
وأطلقت حملة هاريس برنامج “جمهوريون مع هاريس”، بهدف جذب أصوات الناخبين الجمهوريين الذين لا يحبذون ترشيح الرئيس السابق دونالد ترامب. وسيكون البرنامج عبارة عن “حملة داخل حملة”، باستخدام جمهوريين معروفين لتنشيط شبكاتهم، مع التركيز بشكل خاص على الناخبين الأساسيين الذين دعموا سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ومن المقرر أن تبدأ نشاطات البرنامج هذا الأسبوع في أريزونا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا. وأوضحت الحملة أن الجمهوريين الذين يدعمون هاريس سيظهرون أيضا في التجمعات معها ومع مرشح حملتها لمنصب نائب الرئيس.
وكالات




