سينوبك الصينية تستحوذ على 5% من حصة قطر للطاقة في حقل الشمال الشرقي

استحوذت شركة سينوبك الصينية على نسبة 5% من حصة شركة قطر للطاقة في حقل الشمال الشرقي. ووقّعت “قطر للطاقة”، في نوفمبر الماضي، اتفاقية بيع وشراء مع مؤسسة الصين للبترول والكيماويات “سينوبك” لتوريد 4 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين لمدة 27 عاماً، بداية من عام 2026.
وبموجب الاتفاقية، ستُورّد كميات الغاز الطبيعي المسال المتعاقد عليها من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، وسيجري تسليمها إلى محطات استقبال “سينوبك” في الصين.
والاتفاقية كانت الأولى لبيع وشراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، وتأتي في أعقاب انتهاء “قطر للطاقة” من تشكيل ثماني شراكات دولية في مشروعي توسعة حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي، اللذين يتوقع أن يبدأ إنتاجهما في عامي 2026 و2027، على التوالي.
وقالت سينوبك في نوفمبر إن صفقة شراء الغاز جزء من “شراكة متكاملة”، مما أوحى بأن الشركة الصينية ربما تدرس الاستحواذ على حصة بمنشأة تصدير ترتبط بتوسعة حقل الشمال.
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر مطلعة أن شركات نفط وطنية كبرى في الصين تجري محادثات في مرحلة متقدمة مع دولة قطر، من أجل الاستثمار في توسعة حقل الشمال الشرقي، في أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم، وشراء الغاز بموجب عقود طويلة الأجل.
وستكون هذه أول شراكة من نوعها بين البلدين، أكبر مستهلك وأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، مع سعي الدولة المصدرة للطاقة في الشرق الأوسط لتوسيع قاعدة عملائها الآسيويين.
وسبق أن وقعت “قطر للطاقة” اتفاقية مع “سينوبك” في مارس2021 لتوريد مليوني طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين لمدة 10 سنوات.
وتستورد الصين، أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال في العالم، العام الماضي، 45% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، وترى أن قطر مورد موثوق على المدى البعيد بعد سلسلة من اتفاقات الشراء مع الولايات المتحدة في أواخر عام 2021.
وتشمل توسعة حقل الشمال ستة خطوط إنتاج للغاز الطبيعي المسال ستزيد قدرة الإسالة في قطر من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، ما يعزز مكانتها كأكبر منتج في العالم.



