الأخبارالدولي

سيغولين روايال تفضح ماكرون

فضحت الوزيرة الفرنسية السابقة، سيغولين روايال، محاولات الحكومة الفرنسية، صرف أنظار الرأي العام عن المشاكل الداخلية التي تواجه البلاد، وعجزها عن  إيجاد حلول في وقت تتصاعد التنبيهات من دخول اجتماعي عالي المخاطر من خلال التركيز على الملف الجزائري.

و قالت سيغولين روايال إن الرئيس الفرنسي يحاول من خلال حكومته صرف الانتباه عن القضايا الداخلية الخطيرة التي تواجه البلاد بإخراج الورقة المثيرة للجدل مع الجزائر. وكتبت على منصة “إكس”:” إذًا، تم إعادة استخدام الورقة المثيرة للجدل مع الجزائر، كما يحدث في كل مرة يجب فيها صرف الانتباه، لكي ننظر إلى مكان آخر”، وأشارت سيغولين روايال إلى الحرائق المدمّرة في منطقة “أود” وكذا التقصير المسجل في مجال الأمن المدني، وكذا الإهمال الجسيم للوعود التي لم يتم الوفاء بها بشأن معدات الطائرات والانخفاض الهائل في ميزانية الدفاع المدني”.

كما تصّم الحكومة الفرنسية آذانها عن التحذيرات من دخول اجتماعي عالي الخطورة وسط دعوات لإعادة سيناريو السترات الصفراء الذي هزّ فرنسا في 2018 بتنظيم احتجاجات ضخمة تشلّ البلاد يوم 10 سبتمبر المقبل، وقالت سيغولين روايال “كما نرى قدوم موسم اجتماعي عالي المخاطر، ولكن لا يحدث شيء لتهدئته “.

وأكدت الوزيرة السابقة حاجة الفرنسيين إلى جدية واحترام وكفاءات، وفي السياق استدلت الوزيرة السابقة بوضع ملف العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والبلد العظيم الجزائر في يد وزير يحّن إلى الاستعمار-برونو روتايو- وقالت :”وبخصوص الجزائر، من أجل إعادة العلاقات الجيدة، يجب طرح هذا السؤال: هل من المناسب أن تُعهد العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد الكبير إلى وزير داخلية يحن إلى الاستعمار وصوّت ودافع عن القانون المخزي الذي أصدره ساركوزي بشأن فوائد الاستعمار؟ هل هذا يتوافق مع مصالح فرنسا، خاصة وأنه من المعروف أن هذا لن يؤدي إلى أي حل، بل فقط إلى مواقف مدمّرة”. واعتبرت روايال أن هذه الإدارة تمثّل إشكالية كبرى. وأضافت أن تكليف شخص يدافع عن مثل هذا القانون – تمجيد الاستعمار- بإدارة العلاقات مع الجزائر يعد “خطأ جوهريا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button