
أكد وزير الخارجية الصحراوي محمد سيداتي أن النزاع في الصحراء الغربية يشكل تهديدًا للسلم والأمن في القارة الإفريقية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وأشاد سيداتي بقرار محكمة العدل الأوروبية الذي وصفه بالضربة القوية للمغرب، والنكسة الحقيقية للاتحاد الأوروبي، مذكراً بقرار محكمة العدل الدولية السابق الذي يعزز حقوق الشعب الصحراوي.
كما أشار سيداتي إلى أن الصحراء الغربية تخوض حرباً مسلحة، بعد خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار، منتقداً استمرار دولة الاحتلال في سلب ممتلكات الصحراويين.
ورغم محاولات المغرب لتقزيم دور الأمم المتحدة في حل النزاع، شدد سيداتي على أن القضية الصحراوية لا تزال تحتل مكانة مهمة في أجندة المنظمة الدولية، مؤكداً أن الأمم المتحدة ملزمة بحماية حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وأضاف سيداتي أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاستمرار في تجاهل هذا النزاع الذي يقوض الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الصحراء الغربية تعيش حالة حرب مستمرة بعد خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار. واعتبر أن هذا الصراع يتطلب تدخلاً دوليًّا جادًّا لتطبيق القرارات الأممية، وتفعيل مبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي.
كما انتقد وزير الخارجية الصحراوي تورط بعض الدول في نهب ثروات الشعب الصحراوي بالتواطؤ مع دولة الاحتلال، مؤكدًا أن هذا النهب يعد انتهاكاً للقانون الدولي والقرارات الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية.
وختم سيداتي تصريحاته بتأكيده على أن النضال من أجل استقلال الصحراء الغربية مستمر، وأن الشعب الصحراوي عازم على تحقيق حريته رغم التحديات والممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال.




