
وقع مجمّع سوناطراك الجزائري، اليوم الاثنين بالعاصمة الجزائر، عقدا مع شركة “سينوبك قوانغشو للهندسة” الصينية لإنجاز وحدة للمعالجة التحفيزية لمادة النافثا الثقيلة على مستوى مصفاة أرزيو (ولاية وهران).
وتم التوقيع بمقر المديرية العامة لسوناطراك من طرف كل من نائب رئيس المدير العام للمجمّع العمومي، المكلف بنشاط التكرير والبتروكيمياء، سليمان سليماني، ونائب رئيس الشركة الصينية وانغ شياوي، بحضور وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، والرئيس المدير العام لسوناطراك، نور الدين داودي، إلى جانب عدد من الإطارات المسيرة من الشركتين.
وبموجب الاتفاقية ستتولى الشركة الصينية إنجاز هذه الوحدة وفق صيغة الهندسة والإمداد والبناء والتشغيل (أو بي سي سي)، في فترة تعاقدية تقدر بـ 30 شهرا، وفقا للشروح المقدمة خلال مراسم التوقيع.
وتقدر تكلفة إنجاز هذه الوحدة التي ستتربع على مساحة قدرها 5 هكتارات على مستوى مصفاة أرزيو، بقيمة 57 مليار دج، وفقا للمصدر ذاته.
وستسمح هذه الوحدة بفضل قدرتها للمعالجة التي تبلغ 738 ألف طن من النافثا الثقيلة سنويا، برفع طاقة إنتاج البنزين على مستوى مصفاة أرزيو من 550 ألف طن إلى 1,2 مليون طن سنويا، لتساهم بذلك في زيادة القدرة الوطنية لإنتاج البنزين.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أوضح داودي أن العقد المبرم يندرج ضمن البرنامج التطويري لسوناطراك، سعيا منها لتنمية قدراتها في مجال التكرير، مؤكدا أن هذا المشروع يكتسي أهمية “استراتيجية بالغة”، نظرا لإسهامه في رفع قدرات البلاد في هذا المجال.
كما سيسمح هذا المشروع الذي ينتظر تسليمه في مايو 2028، بالتوقف عن نقل البنزين بحرا من مصفاة سكيكدة إلى مصفاة أرزيو، فضلا عن خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، في مرحلتي الإنجاز والاستغلال، إلى جانب إدماج المؤسسات الوطنية للمناولة خلال مرحلة الإنجاز، في إطار ترقية المحتوى المحلي، يضيف الرئيس المدير العام.
ومن جانبه، اعتبر نائب رئيس الشركة الصينية هذا المشروع خطوة إضافية لتعميق التعاون بين الجزائر والصين في المجال الطاقوي. وأكد المسؤول أن شركة “سينوبك قوانغشو للهندسة” ستسخّر كافة الإمكانيات والوسائل المتاحة لإنجاز المشروع وفق المعايير المعمول بها مع احترام الآجال التعاقدية.




