
تسبب قرار الكيان الصهيوني بقطع الكهرباء وإمدادات الوقود على قطاع غزة، في أزمة مياه خانقة للفلسطينيين، حيث تعمل الآبار الجوفية التي تعتبر المصدر الرئيسي للمياه بمولدات الطاقة، الأمر الذي حال دون القدرة على استخراج المياه وتلبية حاجة سكان القطاع.
وقال مدير عام مصلحة مياه الساحل في غزة، ومسؤول لجنة الطوارئ لقطاع المياه المهندس، منذر شبلاق، في تصريح لوسائل الإعلام اليوم السبت، “إن الأزمة تفاقمت حين قررت سلطات الاحتلال، قطع الكهرباء عن قطاع غزة مع بداية الحرب”.
وأشار المهندس شبلاق إلى أن محطتي تحلية مياه تعملان فقط حاليا بينما المحطة الثالثة يصعب استخدامها كونها تقع في نطاق العمليات العسكرية الصهيونية. وأوضح أن “الأزمة خانقة فعلا”، محذرا من أنه إذا استمر الحال في ضوء نقص إمدادات الوقود فلن تكون السلطات المحلية قادرة على توفير إمدادات المياه للسكان.
وأكد: “إننا الآن نعمل بكل الإمكانات المتاحة لتفادي موت الناس من العطش”، مضيفا أن “بعض المناطق لم تصلها المياه منذ السابع من أكتوبر الحالي، وأخرى وصلتها المياه مرة واحدة في أحسن الأحوال، وكلها إمدادات إما نقلت بالشاحنات وإما حملت من السكان أنفسهم”.
ولجأت سلطات المياه في غزة إلى استخدام صهاريج المياه في محاولة للتعاطي مع الأزمة، وإيصال المياه للمناطق التي تعاني من النقص، لا سيما المدارس التي باتت تضم مئات آلاف النازحين.
وتفرض سلطات الاحتلال حصارا خانقا على قطاع غزة، فيما تمنع أي مساعدات إنسانية وطبية وكذا الوقود والمواد البترولية من الدخول للقطاع باستثناء التي عبرت اليوم عبر معبر رفح بجهود دولية حثيثة.




