
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تريد المال والتكنولوجيا مقابل مساعدة دول الشرق الأوسط في التصدي للطائرات المسيرة الإيرانية، واشتكي ما وصفه بالابتزاز الذي تتعرض له كييف من أجل إعادة فتح خط أنابيب دروجبا النفطي.
وفي تصريحات صحافية نشرت، اليوم الأحد، وعقب إرسال بلاده متخصصين إلى أربع دول في الشرق الأوسط للمساعدة على مواجهة المسيرات الإيرانية، قال زيلينسكي إن كل فريق أرسل إلى الشرق الأوسط يتألف من عشرات الأشخاص، الذين سيكونون قادرين على إجراء تقييمات متخصصة وتوضيح كيفية عمل أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيّرة، وأشار إلى أن كييف تلقت طلبات مساعدة من 12 دولة بشأن كيفية التصدي لهذه الهجمات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن الأمر “لا يتعلق بالمشاركة في العمليات.. لسنا في حالة حرب مع إيران”، وأضاف: “يتعلق الأمر بالحماية وإجراء تقييم شامل وواف من جانبنا لكيفية التصدي لطائرات شاهد”، في إشارة إلى الطائرات المسيرة التي طوّرتها إيران، بينما يرى أن ما ستحصل عليه أوكرانيا مقابل هذه المساعدة لا يزال في حاجة إلى مناقشات، وقال: “بصراحة، بالنسبة لنا اليوم، التكنولوجيا والتمويل أمران مهمان”. كما أعلن أن أوكرانيا ستتسلم نظام الدفاع الجوي “سامب/تي” الجديد من فرنسا هذا العام، وستختبره ضد الصواريخ الباليستية الروسية كبديل لنظام “باتريوت” الأمريكي، مؤكدا أن بلاده “لا ترغب في خسارة الدعم الأمريكي بسبب الأزمة في الشرق الأوسط”، معربا عن قلقه من احتمال تخلي الولايات المتحدة عن أوكرانيا بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، اشتكى فولوديمير زيلينسكي مما اعتبره ابتزازا أوروبيا لإعادة فتح خط أنابيب دروجبا النفطي الذي ينقل النفط الروسي، كما أعرب عن قلقه، وقال: “إنهم يجبرونني على إعادة تشغيل خط دروجبا. قلت لأصدقائنا في أوروبا إن هذا يُسمى ابتزازا”، وتساءل: “ما الفرق بين هذا وبين رفع العقوبات عن الروس؟”، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة تخفيف العقوبات على مبيعات النفط الروسي بسبب أزمة النفط الناجمة عن الحرب مع إيران، وأضاف: “إذا اشترطوا عدم تسلّم أوكرانيا أسلحة، إذا أعذروني أنا عاجز.. لا يمكنني ترك الجيش بلا سلاح”.




