الأخبارالجزائر

زعلاني يشدد على أهمية إبراز جرائم فرنسا النووية في الصحراء الجزائرية

أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجزائر، عبد المجيد زعلاني، اليوم الأحد، بسيدي بلعباس، على ضرورة التركيز على الجرائم الفرنسية في الجزائر، لا سيما التفجيرات النووية التي شهدتها صحراء الجزائر، والتي لا تزال آثارها قائمة على الإنسان والأرض.

وأوضح المتحدث ذاته، خلال إشرافه على ملتقى وطني بعنوان: “التجارب والتفجيرات النووية الفرنسية على أرض الصحراء الجزائرية في ميزان معايير حقوق الإنسان”، الذي نظم بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة سيدي بلعباس، أن “التفجيرات النووية لم تكن كما ادّعت فرنسا مجرد تجارب علمية، بل كانت عمليات تسببت في تدمير الإنسان والأرض”.

وشدد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجزائر على “أهمية إبراز جرائم فرنسا عبر الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، ومطالبتها بالاعتراف بهذه الجرائم وتعويض المتضررين، بالإضافة إلى كشف خرائط التفجيرات لمعالجة آثارها المدمّرة على سكان منطقة رقان الذين لا يزالون يعانون منها”.

كما أشاد زعلاني بموقف الجزائر الداعم لحقوق الإنسان، مؤكداً تأييدها لقرارات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بإدانة الاستعمار والتهجير القسري، مشيرًا إلى أن الجزائر ستظل طرفًا فاعلًا في دعم قضية الصحراء الغربية والشعب الصحراوي.

ونوه المتحدث بإنجاز الجزائر في ضمان حق المواطنين في المياه، مشيرًا إلى تدشين محطة تحلية مياه البحر في وهران، التي ستوفر أكثر من 300 ألف متر مكعب من المياه يوميا.

وفي نهاية الزيارة، أشرف زعلاني على تدشين اللوحة التذكارية لشجرة حقوق الإنسان في جامعة “جيلالي اليابس” في سيدي بلعباس، وزار مستثمرة فلاحية لامرأة ريفية، حيث أكد على ضرورة دعم المرأة الجزائرية وتعزيز دورها في التنمية، مهنئًا بالقرارات التي اتخذها الرئيس الجزائري لحماية حقوق المرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button