الأخبارالدبلوماسيةالدولي

ريابكوف: جولة ثالثة مرتقبة من المشاورات بين موسكو وواشنطن حول القضايا المثيرة للتوتّر

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، إن الجولة الثالثة من المشاورات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القضايا الثنائية المثيرة للتوتر، ستعقد قريبا جدا.

وقال ريابكوف للصحافيين إن موسكو ستسعى للحصول على ردّ أوضح من واشنطن على مقترحاتها باستئناف حركة النقل الجوي وإعادة الممتلكات الدبلوماسية. ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن ريابكوف قوله إن “هناك تحرّكا في القضايا الثنائية، ونعمل على زيادة وتيرتها وكثافتها”، وأضاف: “تقترب الجولة الثالثة من المشاورات الثنائية حول القضايا المثيرة للتوتر، لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد، لكنني آمل أن تعقد الجولة قريبًا جدًا”.

وأشار ريابكوف إلى وجود مجموعة واسعة من القضايا بين موسكو وواشنطن أكثر صعوبة وأسهل، وقال في السياق: “هناك مجموعة واسعة من القضايا، أكثر صعوبة وأسهل، على الرغم من أنه لا توجد قضايا سهلة في العلاقات مع الولايات المتحدة من حيث المبدأ. ولكن بالمقارنة، من الناحية النسبية، فإن التعامل مع التأشيرات أسهل من استئناف حركة النقل الجوي المباشر”.

وأكد ريابكوف أن وجود صعوبات في بعض القضايا الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية “لا يضعف روسيا بأي حال من الأحوال، وعلى العكس من ذلك، لا تزيدنا إلا تعبئة”. مشيرا إلى أن بلاده ستسعى إلى الحصول على رد أوضح من الأمريكيين على مقترحاتها في هذا المجال، وعلى المقترحات الواردة في “خارطة الطريق” المقدّمة لهم بشأن القضية المعقّدة أيضًا المتمثلة في “إعادة الممتلكات الدبلوماسية المصادرة بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة”.

وذكر ريابكوف أن روسيا والولايات المتحدة تجريان مناقشات حول قضايا تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، وتابع قائلاً: “الاتجاه الثالث للمحادثات هو القضايا الدولية. هناك مواضيع رئيسية هنا، الشرق الأوسط بالطبع. مناقشات حول القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني”. وأشار إلى أنه بعد كل مكالمة هاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي ودونالد ترامب، تصدر تعليمات بشأن مجالات العمل المحددة.

وحسب ريابكوف، فإنه بالإضافة إلى القضايا الثنائية والشرق الأوسط هناك قضية التسوية مع أوكرانيا وما تهدف إليه روسيا من خلال الشركاء، وقال: “زيادة مسؤولية شركائنا في الخارج، وخاصةً الولايات المتحدة، من منظور التأثير على كييف من أجل التوصّل إلى تسوية، مع مراعاة التغييرات الجارية على أرض الواقع، ومراعاة المبادئ التوجيهية الأساسية التي وضعها الرئيس بوتين، والتي تنعكس في المذكرة المسلّمة إلى الجانب الأوكراني في إسطنبول”.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد أكدت في وقت سابق عودة الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة إلى طبيعتها، وقالت إن “العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة ليست مسألة سهلة، لكنها تسير على عدة مسارات، وعلى وجه الخصوص، يجري العمل بشكل محدد على تحسين عمل السفارات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button