الأخبارالدوليالشرق الأوسط

رويترز عن ضابط سوري: قيادة الجيش أبلغت الضبّاط بأن حكم الرئيس بشار الأسد انتهى

قال ضابط سوري إن قيادة الجيش أبلغت الضباط بأن “حكم الرئيس بشار الأسد انتهى”. وقالت المعارضة السورية إن دمشق “أصبحت – الآن – بدون الأسد”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن ضابطين كبيرين في الجيش السوري أن “الأسد غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة على متن طائرة، اليوم الأحد”، فيما أعلنت قوات “المعارضة” دخولها العاصمة دون وجود أي مؤشر على انتشار الجيش.

وذكر شهود أن الآلاف من السوريين على متن سيارات وعلى الأقدام تجمعوا في ساحة رئيسة في دمشق وهتفوا للحرية. وقالت “المعارضة” إنها حررت “أسراها وفكت قيدهم” .

وفي المقابل، أعلن رئيس الحكومة السورية، محمد الجلالي، في بيان مصور بثّ فجر اليوم استعداده للتعاون مع “أي قيادة يختارها الشعب”. وقال إنه ” لا ينوي مغادرة منزله إلا بصورة سلمية لضمان استمرار عمل المؤسسات العامة وإشاعة الأمن والاطمئنان بين المواطنين”. وقال الجلالي في بيانه: “حرصا على المرافق العامة للدولة التي هي ملك لكل السوريين، فإننا نمد يدنا لكل مواطن شريف حريص على مقدّرات هذا البلد؛ وذلك للحفاظ على مقدراته، وأهيب بالمواطنين عدم المساس بالأملاك العامة، لأنها في النهاية هي أملاكهم وأتمنى أن يفكر الجميع بعقلانية ووطنية”. وأضاف يقول “إننا نمدّ يدنا حتى للمعارضين الذين مدّوا يدهم وأكدوا أنهم لن يتعرضوا لأي إنسان ينتمي إلى هذا الوطن السوري، وإننا نؤمن بسوريا لكل السوريين وبأن هذا البلد يستطيع أن يكون بلدا طبيعيا بدولة تبني علاقات طيبة مع الجوار والعالم دون تبني أي تحالفات أو تكتلات إقليمية، ولكن هذا متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري، بحيث نقدم لها كل التسهيلات الممكنة وكل ملفات الحكومة بشكل سلس ومنهجي يحفظ مرافق الدولة”.وتمنى الجلالي أن يسود عهد جديد، مؤكدا أنه “سيكون في مجلس الوزراء هذا الصباح ومستعد لأي إجراء لتسليم السلطة”.

وأعلن قائد العمليات العسكرية للجماعات السورية المسلحة، أحمد الشرع (الجولاني)، فجر اليوم، استمرار الحكومة السورية في أداء عملها بإشراف رئيس الوزراء محمد الجلالي حتى تُسلَّم السلطة.وقال “إلى كل القوات العسكرية في مدينة دمشق، يُمنع منعا باتا الاقتراب من المؤسسات العامة، والتي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى يجري تسليمها رسميا، كما يُمنع إطلاق الرصاص في الهواء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button