
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة أن موسكو تواصل “في إطار التحقق من جاهزية قوات الرد السريع”، نقل المعدات والأسلحة وإعادة نشر القوات في بيلاروسيا.
وانتشرت قوات عسكرية روسية في بيلاروسيا بعد إعلان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو مؤخرا عن أن البلدين سيجريان مناورات عسكرية مشتركة الشهر المقبل، في الوقت الذي يخشى فيه الغرب أن تكون هذه القوات جزءا من عملية محتملة لغزو أوكرانيا المجاورة لبيلاروسيا.
ونقلت وكالة أنباء /نوفوستي/ الروسية عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية قوله إنه نقل كتيبة منظومات دفاع جوي (مدفعية صاروخية) من طراز “بانتسير-إس” إلى أراضي بيلاروسيا.. موضحا أنه تم نقل الكتيبة بالقطارات من الدائرة العسكرية الشرقية في روسيا إلى محطة التفريغ في بيلاروسيا.
ووفقا للفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع الروسية، تضم كتيبة “بانتسير-إس” التي وصلت إلى بيلاروسيا، 12 مركبة قتالية، يمكن لكل منها حمل 12 صاروخا مضادا للطائرات في حاويات النقل والإطلاق.
ووجهت الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة، مؤخرا، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، هددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وتقود الولايات المتحدة تحرك دولي لدعم كييف بالسلاح وجميع العتاد اللازم للتصدي لأي غزو روسي محتمل.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.




