
أدانت رابطة العالم الإسلامي، أمس الثلاثاء، “الجرائم” و”الانتهاكات المروعة” التي استهدفت المدنيين، خلال هجمات “قوات الدعم السريع” على مدينة “الفاشر”، عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان.
وجدد الأمين العام للرابطة، محمد بن عبد الكريم العيسى، في بيان، الدعوة الملحة إلى “الالتزام بمضامين إعلان جدة بشأن حماية المدنيين”، و”ضرورة سلوك مسار الحوار الجاد والفاعل لوقف هذه الحرب المدمرة التي جرت على الشعب السوداني الويلات والمآسي، ورفض كل ما يسهم في تأجيجها و إطالة أمدها و تداعياتها الخطيرة على الشعب السوداني ووحدته ومقدراته”.
وفي وقت سابق، دعت الأمم المتحدة “قوات الدعم السريع” إلى السماح بممر آمن يتيح للمدنيين مغادرة مدينة الفاشر.




