
أقر رئيس وزراء هايتي، جاري كونيل، بخطورة الأوضاع الأمنية في العاصمة بورت أو برنس وخارجها، جراء انتشار العنف في البلاد متعهدا باتخاذ إجراءات “صارمة” للقضاء على هذه الآفة الخطيرة و”تحرير” هايتي من جميع العصابات المسلحة.
ونقلت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، عن كونيل قوله: “إن الحياة اليومية في بورت أو برنس تحولت إلى معركة من أجل البقاء”، مشيرا إلى أن العديد من الأبرياء فقدوا أرواحهم.
ودعا رئيس الوزراء – في خطاب متلفز- العصابات المنتشرة ببلاده إلى إلقاء أسلحتها والاعتراف بسلطة الدولة، مؤكدا أن “استعادة الأمن تمثل أولوية قصوى” بالنسبة له، إلا أن هذا الأمر “سيستغرق وقتا”، حسب قوله.
وأوضح أنه يسعى لاستعادة كل الأراضي التي تسيطر عليها العصابات المسلحة، مشددا على ضرورة تحرير هايتي من جميع أنواع العصابات التي تقتل وتغتصب السكان.
وتسيطر العصابات المسلحة على 80% من العاصمة بورت أو برنس، وينسب لها مقتل أو إصابة أكثر من 1500 شخص في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، حسب السلطات الهايتية.
وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن العصابات المسلحة في هايتي متهمة بقتل أكثر من 4450 شخصا العام الماضي، وإصابة 1668 آخرين.




