
شبه رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، الدمار في قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، بالتدمير الذي أحدثه القصف الأمريكي لمدينة هيروشيما بقنبلة ذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بعد اجتماع في كوالالمبور: “أضرار القنابل في غزة تجاوزت أضرار هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية”.
وأعرب رئيس وزراء ماليزيا عن شكره لنظيره الياباني على التزامه بدعم السلام في المنطقة وتقديم المساعدات الإنسانية.
للإشارة، فإن ماليزيا دعمت باستمرار فلسطين و أدانت عدوان الإحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
وأدانت وزارة الخارجية الماليزية بشدة الغارة على مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة، والتي أدت، بحسب وزارة الداخلية الفلسطينية، إلى استشهاد أكثر من 400 شخص، ووصف الجانب الماليزي هذه الغارة ب”المتعمدة”.
وكان قصف الولايات المتحدة، هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية، في نهاية الحرب العالمية الثانية بهدف معلن رسميا وهو التعجيل باستسلام اليابان. وكانت هذه المرة الوحيدة في تاريخ البشرية التي تم فيها الاستخدام القتالي للأسلحة النووية.
ونتيجة لانفجار القنبلة التي ألقيت على هيروشيما، قتل في يوم واحد، وفقا لتقديرات مختلفة، 70 الى 100 ألف شخص. وبحلول نهاية عام 1945، ارتفع عدد الضحايا إلى 140 ألف شخص بعد موت الذين تعرضوا للإشعاع. وحتى الآن، تجاوز عدد ضحايا هذا القصف 350 ألف شخص.



