
أعلنت وحدة متمرّدة في الجيش بمدغشقر، اليوم الأحد، سيطرتها على جميع القوات العسكرية في البلاد، فيما أكد الرئيس أندري راجولينا أن “محاولة جارية لانتزاع السلطة بشكل غير قانوني”.
انضمت وحدة “كابسات” (فيلق الأفراد والخدمات الإدارية والتقنية) إلى آلاف المحتجين ضد الحكومة وسط العاصمة، أمس السبت، وقالت في وقت سابق إنها “سترفض أوامر إطلاق النار” عقب سقوط عدد من القتلى في الاحتجاجات التي اندلعت قبل أسبوعين.
وأصدر الرئيس أندري راجولينا بيانا، اليوم الأحد، قال فيه إن “محاولة لانتزاع السلطة بشكل غير قانوني وبالقوة، بما يتناقض مع الدستور والمبادئ الديموقراطية، تجري حاليا”، وشدّد على أن “الحوار هو السبيل الوحيد للمضي قدما والحلّ الوحيد للأزمة التي تواجه البلاد حاليا”، داعيا إلى “وحدة الصفّ”.
وأكدت الحكومة اليوم أن راجولينا ما زال “في البلاد” ويدير الشؤون الوطنية، بينما أفاد رئيس الوزراء المعيّن حديثا بأن الحكومة “تقف بقوة” وهي “مستعدة للتعاون والإنصات”.
واعتُبرت تظاهرة، السبت، في العاصمة أنتاناناريفو من بين الأكبر منذ اندلعت الاحتجاجات في 25 سبتمبر.



