
أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، أن الجزائر والدوحة تتقاسمان رؤية واحدة في دعم قضايا التنمية المستدامة والعمل العربي المشترك، معربا عن تطلع بلاده إلى مزيد من التعاون والتنسيق البرلماني والدبلوماسي بين البلدين بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
وأبرز، ناصري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، أن مشاركة بلاده في المؤتمر تأتي في إطار حرص الجزائر على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة والمساواة بين الشعوب.
موضحا أن العلاقات الجزائرية – القطرية تعد نموذجا للتعاون العربي المثمر والتفاهم المتبادل، مشيدا بما تشهده من تطور مستمر على مختلف الأصعدة بفضل توجيهات ورؤية قيادتي البلدين.
وأعرب رئيس مجلس الأمة الجزائري، عن تقديره الكبير لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا على ما حظي به والوفد المرافق من كرم ضيافة وحسن استقبال، مشيرا إلى أن العاصمة القطرية الدوحة أضحت مركزا دوليا بارزا لاستضافة الفعاليات والقمم العالمية.
كما أشار رئيس مجلس الأمة الجزائري، لأهمية الدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في دعم الحوار العالمي حول التنمية الاجتماعية المستدامة، مشيدا بالتنظيم المتميز لمؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، المنعقد في الدوحة.
من جانب آخر، أبرز ناصري إلى أن الجزائر تبنت سياسات عامة ذات طابع اجتماعي واضح تهدف إلى التكفل بالصحة والتعليم ودعم الشباب والمرأة ومكافحة الفقر والهشاشة الاجتماعية.
وبين في السياق ذاته أن أكثر من اثني عشر مليون تلميذ جزائري يستفيدون من مجانية التعليم والنقل والتغذية والرعاية الصحية.




