
أعلنت سيول، الجمعة، أن رئيسها، يون سوك يول، سيقوم بزيارة إلى اليابان يومي 16 و17 مارس الجاري، هي الأولى من نوعها منذ عام 2019.
وذكر مكتب الرئيس الكوري الجنوبي في بيان له، أن الرئيس يول سيجرى خلال الزيارة محادثات مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.
بدوره، ذكر المتحدث باسم الحكومة اليابانية، هيروكازو ماتسونو، بأن “الزيارة ستساعد في تعزيز العلاقات بين البلدين”.
وكانت آخر مرة زار فيها رئيس كوري جنوبي طوكيو قبل نحو أربع سنوات لحضور قمة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا، ولكن تم تقليص الاجتماعات بين البلدين بسبب التوترات المتزايدة التي أذكتها المشاكل المتعلقة بتاريخهما المشترك.
جدير بالذكر، أن اليابان وكوريا الجنوبية جارتين قريبتين، وكلاهما حليفتان رئيسيتان للولايات المتحدة في شرق آسيا، وعلى الرغم من ذلك، شهدت العلاقة بينهما توترا كبيرا في السنوات الأخيرة، بسبب العديد من النزاعات التجارية والأمنية واختلاف وجهات النظر حول معاملة إمبراطورية اليابان لمستعمرة كوريا، وكذلك رفض اليابان التفاوض حول مطالب سيول بالاعتذار ودفع تعويضات.




