
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية دول أوروبا إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، لحماية حل الدولتين الذي يدمره الكيان الصهيوني بإجراءاته بشكل ممنهج، وفق ما أفادت به وكالة الانباء الفلسطينية .
جاء هذا خلال استقبال اشتية سفراء وقناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، استكمالا للحوار الفلسطيني الأوروبي الذي تم إطلاقه منذ أشهر في بروكس, بوجود رئيس الوزراء ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي وممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف.
وناقش الاجتماع العلاقات الثنائية بين فلسطين والاتحاد الأوروبي والإجراءات الصهيونية المتخذة بحق الشعب الفلسطيني.
وحث رئيس الوزراء ممثلي الاتحاد الأوروبي على زيارة القرى التي تعرضت لهجمات إرهابية من المستوطنين للاطلاع عن كثب على الأضرار والدمار الذي أوقعته الهجمات وطالب دول الاتحاد الأوروبي بعدم الاكتفاء بالبيانات بل حثها على اتخاذ إجراءات جدية لرفض الاستيطان والاعتداءات على الفلسطينيين.
وحمل اشتية الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن فتح المجال للمستوطنين للعربدة تحت حماية وعيون جيش الاحتلال معتبرا أن الكيان يدفع بالأمور إلى حد الانفجار.
وقال رئيس الوزراء “إن وسم بضائع المستوطنات لم يعد كافيا بل هناك حاجة لمقاطعة المستوطنات بمختلف المستويات ” داعيا لاستحداث قائمة سوداء بأسماء المستوطنين المدانين بأعمال إرهاب ضد الفلسطينيين.
كما دعا البعثات الأوروبية وكذلك مؤسسات الأمم المتحدة في فلسطين إلى لعب دور رقابي على جرائم الاحتلال والانتهاكات التي يمارسها الجيش والمستوطنون بحق الشعب الفلسطيني من خلال التواجد في مناطق التماس في ظل غياب قرار دولي أممي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.



