
كشف رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن مساعي وساطة لاستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني بين واشنطن وطهران.
وقال محمد شياع السوداني في مقابلة مع قناة “الميادين”، إن هناك مسعى مهمّا في مسألة ترتيب اللقاء الثنائي بين البلدين في بغداد لاستعادة الحوار.
وأوضح أن هذه التحركات تندرج في إطار اتفاقية الإطار الإستراتيجي الموقعة سنة 2008 بين الولايات المتحدة والعراق، وهي الاتفاقية التي قال عنها إنها تتجاوز مسألة الأمن والعلاقة العسكرية إلى مجالات أوسع، وتمنح العراق قوة أن يمارس دورا للتقريب بين واشنطن وطهران في ظل علاقة متوترة منذ سنوات، وتابع: “بذلنا جهدا في هذا الإطار ولا زلنا نسعى”، مشيرا إلى أن بغداد كانت في أكثر من محطة طرفا في تهدئة التوتر الذي يحصل بين البلدين.
وأوضح السوادني أن العراق لديه محاولة وتواصل على أعلى المستويات، لكن المسألة تحتاج بعض التطمينات، لأن الحوار انعقد في دول أخرى، وقال: “لكن لغة التهديد والوعيد يرفضها الجانب الإيراني ويريد وضوحا في طبيعة هذه الحوارات واللقاءات، العراق يبذل جهدا، ربما لأول مرة نعلن هذا الأمر”.
وأكد محمد شياع السوداني أنه سمع قبولا من مسؤولين في الإدارة الأمريكية بهذا الشأن، وأوضح أنه خلال الزيارة الأخيرة للمبعوث الأمريكي لشؤون سوريا، توم براك، كان جزء من الحديث حول هذا الموضوع. وأضاف أن العراق دعت الجانب الأمريكي في لقاءات مع مسؤولين أمريكيين إلى الاستثمار في علاقات بغداد وطهران وتوضيح وجهات النظر حول الملف النووي الإيراني، وقال إنه “لا بدّ أن تكون هناك مبادرة تبين حسن النية لاستئناف التفاوض، وهو دور العراق”.
وخلص محمد شياع السوداني إلى موافقة مبدئية من الإدارتين الأمريكية والإيرانية وتصريح بشأن الرغبة في استئناف الحوار، وقال إن ذلك يؤكد عدم رفضهما لكن بشروط.



