
دعا رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينغرو، البرلمان إلى التصويت على منح الثقة لحكومته، في ظل تعهد أحزاب المعارضة الرئيسية بإسقاطها.
ومن المقرر أن يُجرى التصويت يوم الأربعاء المقبل، وفي حال سقوط حكومة الأقلية التي يقودها مونتينغرو، قد تتجه البلاد إلى ثالث انتخابات برلمانية خلال ثلاث سنوات فقط.
وأعلن أكبر حزبين معارضين، وهما الحزب الاشتراكي وحزب “شيغا” اليميني الشعبوي، اللذان يتمتعان بأغلبية في الجمعية الوطنية البرتغالية، أنهما لن يقدما الدعم لرئيس الوزراء المحافظ البالغ من العمر 52 عاماً.
وفي ظل تصاعد الأزمة السياسية، ألغى الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، زيارة كانت مقررة إلى إستونيا يوم الأربعاء المقبل.
وفي حال سقوط الحكومة، سيكون أمام الرئيس خياران: إما تكليف شخصية سياسية أخرى بتشكيل حكومة جديدة أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وكان مونتينغرو قد تولى منصب رئيس الوزراء منذ أقل من عام، عقب الانتخابات المبكرة التي جرت في مارس 2024. ورغم نجاته من تصويتين لحجب الثقة في فبراير الماضي، وصمود حكومته أمام تصويت جديد مساء الأربعاء الماضي، إلا أن مستقبله السياسي لا يزال على المحك.



