الدبلوماسية

رئيس الجمهورية يجتمع اليوم بالسلك الدبلوماسي

ينتظر أن يجتمع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم، مع سفراء وقناصلة ومندوبي الجزائر لدى الهيئات الإقليمية والدولية، وكذلك إطارات وزارة الخارجية، في اجتماع هو الأول من نوعه، في إطار مراجعة دور الجهاز الدبلوماسي، والسعي لإرساء دبلوماسية يقظة واستباقية لاحتواء التهديدات والدفاع عن مصالح الأمة، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات العديدة التي يشهدها العالم.
وجّهت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الدعوة لسفراء وقناصلة ومندوبي الجزائر لدى الهيئات الإقليمية والدولية لحضور اجتماع هو الأول من نوعه، اليوم، تحت إشراف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمراجعة عمل ودور الجهاز الدبلوماسي، وتكييف نشاطه مع التطورات الحاصلة على مختلف المستويات، وكذلك إرساء دبلوماسية يقظة واستباقية لاحتواء التهديدات ضد الجزائر، مثلما أشار إليه وزير الخارجية رمطان لعمامرة. ويعد هذا الاجتماع جزءا من عملية الإصلاح والتحديث التي تم الشروع فيها، حيث كان لعمامرة قد أوضح، بمناسبة احتفال الجزائر بيوم الدبلوماسية، أن انطلاق هذا العمل وأهدافه المسطرة بداية لعمل جاد يرمي إلى رفع مردودية العمل الدبلوماسي لجعله قادرا على رفع كل التحديات والإسهام النوعي في تجسيد طموحات الأمة الجزائرية، في الوقت الذي تتعرض الجزائر إلى سلسلة من الحملات العدائية الخطيرة والممنهجة التي تستهدف الأمن القومي للبلاد.
وينتظر أن يرتكز نشاط الجزائر الدبلوماسي خلال السنوات القادمة على الدفاع عن مصالح الأمة والمساهمة في استتباب الأمن والاستقرار الإقليميين، وكذلك تعزيز الروابط مع إفريقيا والوطن العربي، إضافة إلى ترقية الشراكة والسلم في العالم، كما ينتظر من الجهاز الدبلوماسي أن يساهم في الأمن الوطني، باعتبار أن هذا الأخير مرتبط بقدرة هذا الجهاز على استباق الأحداث ورصد التهديدات الخارجية، كما يقع على عاتقه أيضا دور أساسي ومحوري في استراتيجية الأمن القومي، من خلال السهر على ترسيخ حصن السلامة الإقليمية والاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية.
يشار إلى أن مخطط عمل الحكومة المستمد من برنامج رئيس الجمهورية، تضمن استراتيجية مجددة تجاه الجالية الوطنية بالخارج، ويقدم المخطط مقاربات ومناهج محددة.

زر الذهاب إلى الأعلى