
ركّز متدخلون خلال دورة سنوية تكوينية للدبلوماسيين الصحراويين بسرغسطة، شمال شرق إسبانيا، على القراءة القانونية والسياسية لقرارات محكمة العدل الأوروبية الأخيرة، التي أجهضت مساعي الالتفاف على حقّ الشعب الصحراوي في امتلاك ثرواته الطبيعية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، اليوم الاثنين.
وأكد المتدخلون (محامون وخبراء في القانون الدولي)، في محاضرة أولى تناولت قرارات محكمة العدل الأوروبية الأخيرة، على أن الصحراء الغربية إقليم متمايز عن المغرب وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
وأكد خبراء القانون الدولي كذلك على أن قرارات محكمة العدل الأوروبية تعدّ نقطة تحوّل هامة في مسار المعركة القانونية التي يخوضها الشعب الصحراوي لوقف استنزاف ونهب ثرواته الطبيعية، كما أنها تعزز الترسانة القانونية التي تستند عليها شرعية كفاحه ونضاله في سبيل استرجاع حقوقه التي تكفلها كافة المواثيق والقرارات الأممية.
وفي محاضرة ثانية، قيّمت كل من خديجتو المخطار، ممثلة جبهة البوليساريو بمدريد، والمحامية خيما أربيوس، عضو هيئة الدفاع عن جبهة البوليساريو، أساليب وأدوات وطرق المرافعة عن القضية الصحراوية أمام اللجنة الأممية الرابعة لتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، بالإضافة إلى وضع تصورات من شأنها الرفع من مستوى الحضور والمشاركة أمام هذه الهيئة الأممية والمساهمة كذلك في تفنيد مغالطات الاحتلال وإثبات زيفها.




