أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

دعوات إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال

دعت وفود أجنبية مشاركة في المؤتمر الـ11 لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، الذي تتواصل أشغاله اليوم الأربعاء بولاية أوسرد بمخيمات اللاجئين الصحراويين، المجتمع الدولي إلى ضرورة تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال.

وأكدت مونيكا، ممثلة عن الجمعية البرازيلية للتضامن مع الشعب الصحراوي، في تصريح لـ/وأج/ على هامش أشغال المؤتمر الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام تحت شعار “الشباب الصحراوي: حشد الطاقات لمواجهة التحديات”، على “ضرورة

تحرك المجتمع الدولي من أجل حماية الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة من طرف المغرب والضغط من أجل ضمان حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال”.

كما طالبت ذات المتحدثة المجموعة الدولية “بالتدخل العاجل لإنهاء الاستعمار بالصحراء الغربية ووقف الانتهاكات التي يتعرض إليها الشعب الصحراوي من طرف الاحتلال المغربي”.

وأضافت بأن الوفد البرازيلي المشارك في هذا المؤتمر “سيعمل دون هوادة من أجل الضغط على حكومته لضمان حق الشعب الصحراوي المهضوم مند خمسة عقود من الزمن ونقل رسالته والتحسيس بمعاناته في المحافل الدولية الشبانية”.

من جهته، جدد عضو الحركة التضامنية البرتغالية مع الشعب الصحراوي، كوستافو كورنيرو، تأكيد وقوف حركته التضامنية إلى جانب القضية الصحراوية، مثمنا “دور الحركة الشبانية الصحراوية الفاعل في مسيرة نضال الشعب الصحراوي من أجل انتزاع حقه في الحرية والانعتاق”.

ودعا كوستافو إلى ضرورة وقف العدوان الذي يتعرض له الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة من طرف المغرب والانتهاكات الصارخة المرتكبة في حق المواطنين الصحراويين العزل من طرف سلطات الاحتلال المغربي.

وفي نفس الإطار، أعربت ممثلة اتحاد الشبيبة الإسبانية، هاني أندريا، عن تضامنها “الكامل واللامشروط مع الشعب الصحراوي الذي يكافح من أجل نيل حقوقه المشروعة في تقرير المصير والاستقلال”.

وقالت أدريا: “نحن كمنظمة نمثل أزيد من 7 ملايين شاب في إسبانيا، نعتبر أن لنا جزءا من المسؤولية في الصراع الحالي، ولذلك نحن حريصون جدا على الوقوف مع الشباب الصحراوي”، معتبرة أن “المنظمات الإسبانية والدولية لا تقوم بواجبها لحل هذا النزاع”، كما عبرت عن أملها في أن تقوم الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي “بواجبها لمساعدة الشعب الصحراوي في قضيته العادلة”.

للإشارة، تتواصل لليوم الثاني على التوالي أشغال هذا المؤتمر الذي يحمل اسم الشهيد الخليل سيد أحمد عمار المدعو “التيت”، بمشاركة أزيد من 400 مندوب صحراوي بما في ذلك الوفد القادم من المناطق المحتلة، مع تسجيل حضور لافت لوفود من دول أجنبية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button