
أكد الخبير في الاقتصاد الفلاحي، نجيب أقصبي، أن المغرب يعيش حاليا، كارثتين تتمثلان في ضياع المخزون المائي الذي كانت تضمه الفرشة المائية (الموارد الجوفية)، وضياع السيادة الغذائية بعجز المملكة عن إنتاج ما يلبي الطلب الداخلي، واصفا سياسات نظام “المخزن” في المجال المائي بالسياسات الإجرامية.
وخلال مشاركته في إحدى نشاطات حزب “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، قلل الخبير المغربي من أهمية التساقطات المطرية الأخيرة في تجاوز أزمة الجفاف في البلاد، موضحاً أن “مغرب بداية الثمانينيات ليس هو مغرب اليوم، والفرشة المائية التي تمثل الرصيد المائي للبلاد لم يعد بالإمكان مقارنتها بأربعين سنة مضت”.
ونبّه المتحدث ذاته إلى أن “التقلبات الحالية ليست تقلبات مناخية فقط، بل تقلبات جيوسياسية أيضا، طابعها الأساسي هو اللايقين”، مردفاً: “فلاحتنا عاجزة عن إطعامنا، وليس أمامنا إلا اللجوء إلى السوق الدولية في بعض المواد التي لا نحقق منها اكتفاءً ذاتياً”، مبرزا مأساة الاختيارات الفلاحية في المغرب “التي لا تراعي عنصري الموارد المائية والسيادة الزراعية”.
وأج



