
علق اللواء المتقاعد والخبير العسكري والإستراتيجي المصري، سمير فرج، عن الأسلحة الجديدة التي أدخلتها المقاومة الفلسطينية في اليوم الـ 83 من العدوان الصهيوني على قطاع غزة أنه “لا يمكن مقارنة أسلحة المقاومة الفلسطينية مع الأسلحة التي تمتلكها إسرائيل”، في وقت أصبح الحديث عن “الأسلوب الجديد للمقاومة الفلسطينية في هذه الحرب”.
وخلال إجابته على سؤال مذيع قناة الجزائر الدولية حول: “ما دلالات استخدام المقاومة لصاروخ سام 18 “: قال سمير فرج إن: “ما يلفت النظر في هذه الحرب هي الروح المعنوية الكبيرة والتدريب الدقيق الذي وصلت إليه المقاومة الفلسطينية، والكشف عن الخبرة في إدارة حرب العصابات داخل المدن”.
وفي السياق تابع فرج، “لوعدنا لمقارنة الأسلحة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، فلا مجال للحديث بين ترسانة متطورة ومتفوقة وأخرى لا تملك نفس العدة، لكن في مقابل ذلك تنعدم الروح المعنوية للاحتلال”، مشيرا إلى أنها حرب معنويات وقدرة على القتال في مثل هذه الظروف”.
وقد كشفت المقاومة الفلسطينية في اليوم الـ 83 من حربها ضد الاحتلال الصهيوني عن سلاحين جديدين، يتمثل في سلاح “سام 18 ” وهو من عائلة الصواريخ المحمولة على الكتف للدفاع الجوي، ويعد سلاحا فتاك مضادا للطائرات وهو أكثر تطورا من أجياله السابقة، يعمل ضد الأهداف الجوية من ارتفاع 10 أمتار حتى ارتفاع 3.5 كيلومترات، أما صاروخ PRO-A الملقب بقاذف اللهب أو “سلاح الشيطان” المضاد للتحصينات، استخدمته المقاومة الفلسطينية لأول مرة في استهداف قوة صهيونية تحصنت بمنزل في جباليا، أدت إلى مقتل وإصابة كل أفرادها وفقا لكتائب القسام.



